آخر الأخبار
- 6 أيلول موعداً لبدء الدوام المدرسي في سوريا
- المصرف المركزي يبدأ استبدال الأوراق النقدية القديمة عبر المصارف والبريد لمدة أسبوع
- دائرة مياه عامودا تدعو للإبلاغ عن حفر الآبار داخل المخطط التنظيمي لتجنب المخالفات
- البيت الايزيدي في الجزيرة: ذكرى مجازر شنكال تجدد المطالبة بالعدالة وكشف مصير المفقودين
- إغلاق باب استلام القمح في مركز الدرباسية بعد امتلاء المستودعات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نازح من رأس العين يفتتح صالوناً في الحسكة بعد أن فقد محله جراء العدوان التركي
ترك، فاضل جوهر، منزله ومحله وراءه نتيجة القصف التركي، واضطر للنزوح من رأس العين/ سري كانيه مع زوجته وأطفاله الأربعة إلى الحسكة.
افتتح جوهر مؤخراً صالوناً جديداً للحلاقة الرجالية، بدلاً من صالونه السابق الذي تعرض بالكامل للسرقة من قبل مسلحي الفصائل المدعومة من تركيا.
يقول جوهر إنه يحاول نسيان بعض همومه عبر الانهماك في العمل والالتقاء بأهالي مدينته النازحين في صالونه الجديد.
"أنا وصديقي افتتحنا هذا الصالون، هو برأس ماله وأنا بعملي، وأطلقنا اسم سري كانيه على الصالون، لأن سري كانيه ستبقى في قلوبنا رغم نزوحنا عنها".
ويقول جوهر، لآرتا إف إم، إن (صالون دجلة) الذي كان يملكه سابقاً في رأس العين/ سري كانيه، كان يضج بالحركة والزبائن طيلة اليوم.
لكن الصالون الجديد الذي افتتحه بمساعدة أحد أصدقائه لم يحظ بعد بالكثير من الزبائن، وهو ما يتفهمه جوهر باعتبار أن تجربته هنا لا تزال جديدة.
"كان عملي في رأس العين ممتازاً، لكن العمل هنا ليس على ما يرام رغم أن كل المعدات متوفرة في المحل. زبائني الذين كانوا يرتادون محلي في رأس العين يأتون كذلك إلى الصالون هنا، بالإضافة لبعض الزبائن الجدد الذين سمعوا بافتتاح المحل".
ويعتبر أهالي رأس العين/ سري كانيه، صالون جوهر الجديد مكاناً للالتقاء أيضاً ومتنفساً لتبادل الأحاديث عن أحوال مدينتهم.
ويقول مصطفى صالح، أحد زبائن (صالون دجلة) القديم، إن زيارة صالون جوهر الجديد تساعدهم في تخفيف بعض همومهم بعد تجربة النزوح المريرة، على حد تعبيره.
"سمعنا أن صديقنا الحلاق (فاضل) فتح محلاً للحلاقة بالحسكة، لذلك نأتي إليه، وخصوصاً أنني كنت زبوناً سابقاً في محله برأس العين. نحتاج إلى مساعدة بعضنا في هذه الظروف، وأن نلتقي معا".
ويحاول فاضل جوهر، كغيره من نازحي رأس العين/ سري كانيه، أن يبدأ حياة جديدة ويتأقلم في محاولة لتأمين قوت عائلته.
ويقول جوهر إنه ورغم كل الظروف، لا ينسى ذكرياته المتعلقة بمدينته، ويؤكد إصراره في العمل على تطوير وتوسيع مشروعه، لكنه باق على أمل العودة يوماً ما الى مدينته، وإعادة الحياة إلى (صالون دجلة) مجدداً، فهل ستتحقق أمنيته في المستقبل القريب؟
ترك، فاضل جوهر، منزله ومحله وراءه نتيجة القصف التركي، واضطر للنزوح من رأس العين/ سري كانيه مع زوجته وأطفاله الأربعة إلى الحسكة. افتتح جوهر مؤخراً صالوناً جديداً للحلاقة الرجالية، بدلاً من صالونه السابق الذي تعرض بالكامل للسرقة من قبل مسلحي الفصائل المدعومة من تركيا. يقول جوهر إنه يحاول نسيان بعض همومه عبر الانهماك في العمل والالتقاء بأهالي مدينته النازحين في صالونه الجديد. "أنا وصديقي افتتحنا هذا الصالون، هو برأس ماله وأنا بعملي، وأطلقنا اسم سري كانيه على الصالون، لأن سري كانيه ستبقى في قلوبنا رغم نزوحنا عنها". ويقول جوهر، لآرتا إف إم، إن (صالون دجلة) الذي كان يملكه سابقاً في رأس العين/ سري كانيه، كان يضج بالحركة والزبائن طيلة اليوم. لكن الصالون الجديد الذي افتتحه بمساعدة أحد أصدقائه لم يحظ بعد بالكثير من الزبائن، وهو ما يتفهمه جوهر باعتبار أن تجربته هنا لا تزال جديدة. "كان عملي في رأس العين ممتازاً، لكن العمل هنا ليس على ما يرام رغم أن كل المعدات متوفرة في المحل. زبائني الذين كانوا يرتادون محلي في رأس العين يأتون كذلك إلى الصالون هنا، بالإضافة لبعض الزبائن الجدد الذين سمعوا بافتتاح المحل". ويعتبر أهالي رأس العين/ سري كانيه، صالون جوهر الجديد مكاناً للالتقاء أيضاً ومتنفساً لتبادل الأحاديث عن أحوال مدينتهم. ويقول مصطفى صالح، أحد زبائن (صالون دجلة) القديم، إن زيارة صالون جوهر الجديد تساعدهم في تخفيف بعض همومهم بعد تجربة النزوح المريرة، على حد تعبيره. "سمعنا أن صديقنا الحلاق (فاضل) فتح محلاً للحلاقة بالحسكة، لذلك نأتي إليه، وخصوصاً أنني كنت زبوناً سابقاً في محله برأس العين. نحتاج إلى مساعدة بعضنا في هذه الظروف، وأن نلتقي معا". ويحاول فاضل جوهر، كغيره من نازحي رأس العين/ سري كانيه، أن يبدأ حياة جديدة ويتأقلم في محاولة لتأمين قوت عائلته. ويقول جوهر إنه ورغم كل الظروف، لا ينسى ذكرياته المتعلقة بمدينته، ويؤكد إصراره في العمل على تطوير وتوسيع مشروعه، لكنه باق على أمل العودة يوماً ما الى مدينته، وإعادة الحياة إلى (صالون دجلة) مجدداً، فهل ستتحقق أمنيته في المستقبل القريب؟