آخر الأخبار
- إغلاق باب استلام القمح في مركز الدرباسية بعد امتلاء المستودعات
- سكان الحي الغربي في ديريك يشتكون من ضعف مياه الشرب بسبب انقطاع الكهرباء
- إصلاح خط كهرباء خربة العيد بريف الدرباسية بعد أشهر من سرقة كابلاته
- بلدية الشعب في عامودا تُلزم مستثمري المولدات بتركيب عدادات خلال 3 أيام
- مزودو الأنترنت يتهمون شركة "فايبر سبيد" بفرض شراكة "مجحفة"
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
يحاول ماجد تحلو، من قرية (جيلكا) في ريف معبدة/ كركى لكى، أن يقوم بتشغيل سفينة صنعها من الكرتون وتعمل على البطاريات أمام معلماته في المدرسة.
بأنامله الصغيرة يبدع هذا الطفل في صنع آلات وأدوات مختلفة قد تبدو صغيرة في حجمها، لكنها تحمل معها أفكار وموهبة طفل ذي طموح كبير.
ويعتمد تحلو في صنع ابتكاراته على بطاريات صغيرة وعلى الكرتون والفلين بالإضافة إلى بقايا العلب البلاستيكية.
"بدأت عندما كنت في الصف الثاني بصنع أشياء بسيطة أتسلى بها. أول شيء صنعته كان عربة صغيرة، ولاحظ من حولي بأني أصنع شيئاً مميزاً، فقاموا بتشجيعي. وكذلك تلقيت التشجيع في المدرسة، وبدأت بصنع اشياء أخرى مثل مجسمات لآبار نفط وطائرات وأجهزة كهربائية وغيرها".
ويخطط ماجد للعمل بعد فترة على صنع يد آلية، بالاعتماد على الكرتون وفوارغ الإبر الطبية، كما يطمح لتنفيذ أفكار أخرى.
لكنه يقول إن الأمر يحتاج إلى أدوات، وهو ما يشكل عائقاً أمامه خلال قيامه بصنع أي قطعة، وفق ما يتحدث لآرتا إف إم.
"أستطيع أن أصنع أشياء كثيرة، لكن تلزمني أدوات متل البطاريات ذات الجودة العالية، وأيضا الدينمو، وغيرها. أتمنى أن أنجح وأن استطيع تطوير موهبتي، وتتوفر لدي الأدوات الناقصة، وأن اصبح في المستقبل مهندس كهرباء كي أطور موهبتي".
في المدرسة، تساعد روشنا موسى، مدرسة الطفل ماجد، على ترتيب وعرض القطع والآلات التي قام بصنعها أمام المعلمات.
وتقول موسى إنها تحاول تقديم الدعم المعنوي لماجد، في سبيل تنمية موهبته وتطويرها.
وتبقى موهبة ماجد واحدة من بين مواهب عديدة يملكها أطفال وطلاب من المنطقة، والتي تحتاج للتنمية والدعم لتتطور أكثر، ولربما تساهم في بناء مستقبل جيد لهؤلاء الأطفال ومجتمعهم على حد سواء، وفق تعبير مدرسته، روشنا موسى.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: