آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ظروف مأساوية في مخيم العريشة بسبب غياب البنية التحتية والدعم الدولي
في مخيم (العريشة) وبعد يوم ماطر، بإمكانك مشاهدة أطفال وشيوخ ونساء يمشون بصعوبة بالغة بين الخيم، بسبب الوحل الذي تشكل بعد موجة أمطار غزيرة، إذ تغوص أحذية النازحين في الوحل الذي لا يستطيعون التخلص منه إلا بصعوبة بالغة.
ويتحدث محمد الأحمد (66 عاماً) والذي يعاني ضعفاً في النظر ويستعمل عصاً تساعده على السير، عن معاناته اليومية مع الوحل.
"يلزمني أكثر من عشر دقائق حتى أصل لإدارة المخيم من أجل أي موضوع يتعلق بأمور المخيم، رغم أن الإدارة لا تبعد عن خيمتي أكثر من 50 متراً، فالطرقات غير سالكة، ومليئة بالأوحال ومياه الأمطار".
وتحمل امرأة أخرى، عدة هواتف جوالة مع شواحن، تسير مع طفلها في محاولة لعبور الوحل إلى الطرف الآخر من أجل شحن هذه الهواتف عند أقرب نقطة ممكنة.
وتقول سهيلة علي (47 عاماً)، النازحة من ريف دير الزور، إنها تخاف على صحة أولادها بسبب الوضع الحالي في المخيم.
"وضع الطرقات في الشتاء سيئ جداً، لا نستطيع المشي، ورغم الشكاوى الكثيرة من أجل إيجاد حل، لكن دون جدوى، وأنا أخشى على أطفالي من المرض بسبب هذا الوضع".
وتبدي إدارة مخيم (العريشة) التابعة للإدارة الذاتية تفهمها لهذه المشكلة، لكنها تلقي بالمسؤولية على المنظمات الدولية بشكل شبه كلي، بسبب عدم تلبيتها لمتطلبات المخيم الأساسية.
ويوضح مسؤول العلاقات العامة في إدارة مخيم (العريشة) جنوبي الحسكة، جوان إبراهيم، سبب افتقار المخيم لبنية تحتية أساسية.
"المشكلة قائمة، والقاطنون في المخيم يتحملون جزءاً من المسؤولية، فسكان المخيم ومن أجل حماية الخيم من المطر يقومون بالحفر العشوائي حول الخيم ورفع سواتر ترابية، وهو ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة عند هطول المطر،لذلك طالبنا عدة منظمات من أجل توفير البقايا والحجر المكسر لأجل فرشه في طرقات المخيم، لكن لا توجد استجابة".
ويتحدث النازحون في مخيم (العريشة) عن إهمال المنظمات الإنسانية لدورها في تلبية متطلباتهم الأساسية، كما تقر إدارة المخيم بعدم قدرتها على تحمل كافة الأعباء، نظراً للأوضاع التي تمر بها المناطق، بالإضافة لتزايد أعداد النازحين والمخيمات.
لكن هؤلاء النازحين يقولون إن الوقت لا يسعفهم لانتظار المنظمات الدولية، لأنهم يواجهون الشتاء وآثاره على المخيم الذي يفتقد للبنية التحتية الأساسية، مناشدين الجميع لإيجاد حلول سريعة.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: