آخر الأخبار
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
"تعب السنوات تحول لأنقاض".. قصة رجل خسر محله بالقصف التركي على عين ديوار
تعرضت قرية (عين ديوار) الحدودية، في أقصى شمال شرقي البلاد، لقصف تركي في الأيام الأولى للعدوان على روجآفا في تشرين الأول الماضي.
وتسبب القصف التركي تسبب بانهيار أحد المحلات في القرية بالإضافة إلى انهيار منزلين، وتضرر عدد آخر من المنازل بالشظايا، فقد دمر القصف العشوائي على عين ديوار محل، رشيد عبد الله، خلال لحظات، وغاب تعب السنين تحت الركام.
واعتاد هذا الرجل الستيني منذ 15 عاماً فتح محله الصغير كل صباح، والذي كان مصدر رزق لعائلته، قبل أن يتعرض للقصف التركي ليلة 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
لكنه الآن، يكتفي بالتأمل والنظر في كل لحظة إلى الدمار الذي لا يزال على حاله، متحدثاً لآرتا إف إم، عن تفاصيل تلك الليلة التي تركت أثراً كبيراً في ذاكرته.
"قبل القصف كنت في البيت، كان القصف متقطعاً لكنني لم أغادر قريتي، وفي تلك الليلة المشؤومة خرجت لزيارة منزل أخي، وفوجئت بصوت مدوّ لقذيفة، فعدت إلى البيت لأجد محلي يحترق. لم يكن في مقدورنا أن نفعل شيئاً، فاحترق المحل مع المستودع".
وفي ساحة المنزل، لا تزال آثار الدمار على حالها منذ ثلاثة أشهر، وبقايا البضاعة متناثرة في أرجاء المحل والمستودع الملاصق له.
ويقول عبد الله إن إعادة بناء المحل والمستودع يتطلب مبلغاً مادياً كبيراً، بالإضافة إلى تنظيف وترحيل الأنقاض، وهو ما يجده أمراً بالغ الصعوبة بسبب وضعه الصحي.
"المستودع كان يحوي 2 طن سماد و 2 طن بذار و 8 أكياس حمص، عدا عن التلفزيون والغسالة، والمحل كذلك كان مليئاً بالبضاعة، لكن كل ذلك تعرض للتلف بسبب الحريق. آمل إعادة بناء ما تهدم، لكن إمكاناتي محدودة".
لكن على الرغم من خسارة رشيد الكبيرة مادياً، وما حل به بعد تعرض محله للقصف، إلا أنه يعبر عن رضاه في كل لحظة لسلامة عائلته من القصف التركي الذي طال القرية في تلك الليلة.
"أنا راض بمصيبتي، فعائلتي بخير، رغم أن البيت احترق أثاثه أيضاً وتشققت جدرانه، ومع ذلك ليس في وسعنا إلا الصبر على ما ألمّ بنا من مصيبة".
ويمضي رشيد عبد الله أيامه في قريته (عين ديوار) بعد أن مرّ بأيام وظروف صعبة في الأسبوع الأول من القصف التركي، الذي تسبب بتضرر منزلين آخرين في القرية.
وقد تختلف معاناة المتضررين مادياً، لكنهم يُعزّون أنفسهم بنجاتهم مع عائلاتهم من القصف واقتصار الخسائر على النواحي المادية.
وتبقى قصة عبد الله، واحدة من بين آلاف القصص التي خلفها العدوان التركي على روجآفا، من قتل وتشريد ودمار، في حين ينتظر أصحابها بصيص أمل، علّهم يتمكنون من طي هذه الصفحة واستعادة حياتهم مجدداً.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: