آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
ارتفاع عدد خدمات مشفى الشعب في المالكية في العام الفائت
تنتظر يازي حسن (45 عاماً)، من سكان قرية (الصبيحية) في ريف معبدة/ كركي لكي، في ممر العيادات الخارجية في مشفى الشعب في المالكية/ ديريك، لتحصل على معاينة طبيب الداخلية.
وتقول حسن إنها تأتي إلى المشفى في كل مرة تتدهور فيها حالتها الصحية وتحتاج العلاج، سيما أن الخدمات متوفرة ومجانية هنا، وفق ما تحدثت لآرتا إف إم.
"خدمات المشفى جيدة، وتتوفر فيها أقسام عدة للتحاليل والصور الشعاعية وغيرها، والمشفى مناسب كثيراً للفقراء وذوي الدخل المحدود".
و قدم مشفى الشعب في المالكية/ ديريك، خلال عام 2019، نحو 130 ألف خدمة طبية، وفق إحصائية كشفتها إدارة المشفى لآرتا إف إم.
وشملت الخدمات الطبية أقسام المخبر والأشعة والتحاليل والعمليات الجراحية والولادات الطبيعية والقيصرية والإسعاف، إضافة إلى قسم غسيل الكلى وبنك الدم.
لكن المشفى يواجه صعوبات عدة، أهمها انقطاع الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، سيما بعد توقف المنظمات الدولية عن إرسالها للمشفى منذ بدء العدوان التركي، وفق ما يوضح، لآرتا إف إم، مدير مشفى الشعب، آلان أحمد.
"خلال عملنا السنة الماضية، واجهنا صعوبات كثيرة بسبب ظروف الحرب التي مرت بها المنطقة والتي أدت إلى انقطاع بعض الأدوية عن المشفى، بالأخص أدوية الأمراض المزمنة، فقبل الحرب كانت المنظمات توفر هذه الأدوية لكن الآن توقف ذلك. وانقطعت الأدوية الخاصة بجلسات غسيل الكلية في المشفى لأشهر. أما بالنسبة لصيانة الأجهزة فالعملية مستمرة لكن هناك بعض الأجهزة لم تدخل الخدمة بعد مثل أجهزة العلاج الفيزيائي، وبالمقابل قمنا بتفعيل أجهزة جديدة بالمشفى متل أجهزة الأشعة والتنظير للعمليات الجراحية."
وقدم مشفى الشعب، خلال عام 2019، نحو 1022 جلسة غسيل كلية، على الرغم من تعليق إجراء الجلسات للمرضى لأكثر من شهر نتيجة انقطاع مادة (الفلتر).
شفان خليل، أحد المرضى الذين يخضعون لجلسات غسيل الكلية في المشفى، لم يتمكن من أخذ إبرة الإيبوتين والحديد بشكل أسبوعي، منذ ثلاث سنوات، لعدم توفرها في المشفى وعدم قدرته على شرائها.
يتحدث خليل، لآرتا إف إم، عن معاناته والصعوبات التي يواجهها أثناء تلقيه العلاج في المشفى بشكل عام.
" نواجه بعض الصعوبات، أحياناً لا تتوفر الإبر أو الفلتر أو الخرطوم وأدوات أخرى لها علاقة بغسيل الكلى، فنضطر للذهاب إلى القامشلي، وهناك أيضا نعاني من مصاعب، إضافة إلى أن الإبر التي نستخدمها ثمنها مرتفع، إذ يبلغ سعرها نحو 12000 ل.س".
ويواظب شفان وغيره من المرضى على مراجعة مشفى الشعب في المالكية/ ديريك، للحصول على الخدمات الطبية المجانية، على الرغم من الصعوبات التي تقف وراءها ظروف خارجة عن إرادة المشفى، وفقاً للإداريين.
وأبرز تلك الصعوبات تكمن في انقطاع أدوية الأمراض المزمنة، والتي ترى إدارة المشفى أن توفيرها للأهالي منوط بالمنظمات الدولية، بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: