آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
إحراق منزل أحد نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد نهبه لاحتوائه مكتبة كردية
يتلقى الكثير من نازحي رأس العين/ سري كانيه، منذ احتلال تركيا مدينتهم، أنباء أو حتى تسجيلات مصورة توثق نهب وسرقة منازلهم وممتلكاتهم، فضلاً عن إحراق بعضها.
وعاد، تيمور عبدكي، مخرج سينمائي، قبل أشهر إلى مسقط رأسه في مدينة رأس العين/ سري كانيه، بعد سنوات من الاغتراب.
وتفاجأ عبدكي، خلال الأيام القليلة الماضية، بنبأ إحراق منزله على يد الفصائل السورية المسلحة في رأس العين/ سري كانيه بعد أن تركه وراءه عند بدء العدوان التركي.
ويقول عبدكي، الذي يعيش الآن مع طفليه وزوجته في القامشلي، إنه تلقى خبر إحراق المنزل من بعض جيرانه الذين بقوا في المدينة.
وما يحز في نفسه الآن هو سبب إحراق المنزل، لأنه يرجح أن يكون السبب هو مواقف عائلته المؤيدة للحقوق الكردية.
"منزل الإنسان بمثابة هويته الشخصية، ومنزلنا كان مشهوراً في الوسط الفني والوطني الكردي، ويبدو أن هذا الأمر لم يعجبهم، لذا عمدوا إلى إحراق منزلنا كرسالة تعني (لم يعد لكم مكان هنا)، أو بعبارة أخرى لا نريد كردياً صاحب موقف هنا."
وفي محاولة مستمرة للبحث عن أسباب إحراق الفصائل المسلحة للمنزل، يرجح عبدكي، أن يكون السبب الرئيسي وراء ذلك، مكتبة العائلة التي كانت تحتوي مئات الكتب الكردية، فضلاً عن صور الشهداء وضحايا الحرب ضد الإرهاب.
ويصف الرجل البالغ من العمر 42 عاماً عملية إحراق المنزل بأنها "إحراق لهويته".
" ما دفعهم لإحراق المنزل هو وجود المكتبة، كانت مكتبة المنزل تضم نحو 700 كتاب، بالإضافة إلى وجود صور لشهدائنا، بمعنى أن إحراق المنزل هو بمثابة محاولة لحرق هويتنا الكردية، ومواقفنا التي حافظنا عليها منذ عشرات السنين".
قبل إحراق منزل عبدكي، عمدت الفصائل المسلحة إلى نهب وسرقة محتوياته والاستيلاء على ممتلكات أخرى لعائلته.
لكن رغم تعرض منزل عبدكي ومنازل معظم نازحي رأس العين/ سري كانيه للنهب والسرقة، بالإضافة للدمار الذي لحق بالمدينة، إلا أنه يواصل التفكير في كيفية العودة إلى مدينته وإنهاء الاحتلال.
" كانت لديّ قطعة أرض قمت بتشييد منزل صغير عليها، استولوا عليها ودمروا المنزل، كل هذه الخسائر الشخصية غير مهمة بقدر احتلال أرضنا الذي يعد انتهاكاً بحق الإنسانية، ويجب أن يتوقف".
وتؤكد المئات من شهادات النازحين، ممن سمعوا أو وصلتهم تسجيلات مصورة أو صور، أن ممتلكاتهم تعرضت للنهب والسرقة أو تم الاستيلاء عليها من قبل مسلحي الفصائل.
لكن عبدكي، مع غيره من آلاف النازحين، لا يزالون يمتلكون الأمل في أن تتغير الظروف الإقليمية والدولية، والتي قد تمكنهم من العودة إلى منازلهم ومتابعة حياتهم مجدداً في مدينتهم التي هُجّروا منها قسراً.
تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً: