آخر الأخبار
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
استهداف تركيا لخطوط الكهرباء الواصلة للحسكة يفاقم الأزمة الإنسانية
قام الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المدعومة من أنقرة، في عمليات ممنهجة وبانتظام،باستهداف البنية التحتية في روجآفا منذ بدء العدوان في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.
وشمل استهداف البنية التحتية المدارس ومؤسسات مدنية ومنشآت حيوية مثل محطات المياه وخطوط الكهرباء الرئيسية المغذية للمدن الكبيرة كالحسكة والقامشلي، والتي لجأ إليها عشرات الآلاف من الفارين نتيجة القصف التركي.
وأدى قطع خطوط الكهرباء إلى حرمان سكان هذه المدن من التيار الكهربائي، بعد التحسن الكبير الذي طرأ على واقع الكهرباء منذ الصيف الماضي، والذي كان أول تحسن ملحوظ منذ بدء الصراع السوري.
وتحدثت روجين محمد، من سكان حي الصالحية، لآرتا إف إم، عن المعاناة التي يمر بها سكان الحسكة بعد تراجع الكهرباء.
"وضع الكهرباء سيء للغاية حالياً، ولا نملك مولدة كهرباء، يعني اعتمادنا الأساسي هو على الكهرباء النظامية التي تأتي بشكل متقطع، وحتى إن توفرت يكون التيار الكهربائي ضعيفاً، ما يؤدي إلى تعطيل الأجهزة الكهربائية".
واستهدف الجيش التركي، في الأسبوعين الماضيين، خط كهرباء سد روجآفا (تشرين سابقاً)، وهو أحد الخطوط الرئيسية المغذية لمدينة الحسكة، ما تسبب بتدهور وضع الكهرباء أكثر.
والخطوط المغذية لمدينة الحسكة، هي خط (سد روجآفا) القادم من الرقة وخط (سد الفرات)، فيمر خط (سد روجآفا) من الجهة الشمالية للحسكة مروراً ببلدة (مبروكة)، أما خط (سد الفرات) فيأتي من جنوبي المدينة، بحسب مديرية الكهرباء في الإدارة الذاتية.
وقالت المديرية إن مقدار الكهرباء القادم إلى الحسكة تراجع إلى النصف منذ بدء العدوان التركي، نتيجة استهداف خط (سد روجآفا)، بعد احتلال بلدة (مبروكة) من قبل الجيش التركي.
وتسبب الضغط الكبير على خطوط الكهرباء القادمة إلى الحسكة في انخفاض شدة التيار، ما أجبر مديرية الكهرباء مؤخراً إلى مناشدة السكان لترشيد استهلاك الطاقة المتوفرة، كما ناشدت المنظمات الدولية لحل مشكلة المدينة التي تأوي مئات الآلاف من السكان.
ويقول مسؤولون في مديرية (كهرباء الحسكة) إنه ومنذ منتصف شباط/فبراير الماضي بلغت ساعات وصول الكهرباء في المدينة إلى أكثر من 20 ساعة يومياً، لكن عدد الساعات تراجع هذا الشهر إلى أقل من عشر ساعات، وسط توقعات باستمرار التراجع إذا لم يضغط المجتمع الدولي على تركيا لوقف استهداف البنية التحتية والسماح بإصلاح الأعطال.
استمعوا لحديث إسماعيل محمد، الرئيس المشترك لمركز كهرباء الحسكة التابع للإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: