آخر الأخبار
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
نقص حاد في الاحتياجات الطبية في الحسكة وغياب مستمر لدور المنظمات الدولية
مع تسارع وتيرة الأحداث بعد العدوان التركي على روجآفا، ووصول عشرات الجرحى والمصابين المدنيين إلى مشافي الحسكة من مناطق رأس العين/سري كانيه وتل أبيض، دقت الهيئات الصحية ناقوس الخطر، بسبب النقص الحاد في المواد الطبية ومستلزمات المشافي.
وواجه مشفى الشعب، المعروف بالمشفى الوطني سابقاً، صعوبات بالغة في تأمين احتياجات المرضى والمصابين، نتيجة القصف التركي، خصوصاً بعد أن نأت المنظمات الإغاثية الدولية بنفسها عن تقديم الخدمات، فضلاً عن سحب كوادرها من المنطقة.
ودفع افتقار المشفى إلى المستلزمات الطبية بمديرية الصحة التابعة للإدارة الذاتية إلى مطالبة المنظمات الدولية، مراراً، بتوفير دعم طبي وصحي للمشفى، ولكن دون جدوى.
وتتحدث، أم فهيمة، من سكان الحسكة، عن تجربتها مع تراجع الواقع الصحي، خلال محاولتها إسعاف ابنها لتلقي العلاج في مشفى الشعب، بعد سقوطه من درج المبنى الذي تعيش فيه.
"أسعفت ابني لمشفى الشعب، وقام الأطباء بتجبير يده على كرسي، لعدم وجود أسرة كافية في المشفى، ولم يكتبوا له وصفة طبية بسبب ازدحام المرضى، بعد ذلك ذهبنا للصيدلية لنعرف الدواء المناسب لحالته".
النقص المتزايد في المستلزمات الطبية لم يترك أمام مديرية الصحة خيارات كثيرة، إذ سارعت إلى طلب المساعدة من المؤسسات والهيئات الطبية في إقليم كردستان العراق، عبر كتاب رسمي، كحل وحيد لإنقاذ الجرحى والمصابين.
ومع تزايد الحديث حول آلية عمل المنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها منظمات الأمم المتحدة، في التعامل مع الأزمة الإنسانية في روجآفا، تطرح العديد من التساؤلات حول تأثير الاعتبارات السياسية على عمل هذه المنظمات.
في هذا الإطار، انتقدت العديد من المنظمات المحلية ومؤسسات الإدارة الذاتية آليات عمل المنظمات الدولية والأمم المتحدة، وطالبت مراراً بالتعامل مع الوضع القائم من منظور إنساني، وعدم الانجرار إلى رغبات الدول، وعلى رأسها تركيا، فهل ستجد هذه الأصوات آذاناً صاغية لدى تلك المنظمات؟
استمعوا لحديث محمد سعيد العبدالله، مدير مشفى الشعب في الحسكة، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..