آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
الجيش التركي ينتهك القوانين الدولية باستهداف الطواقم الطبية في روجآفا
على الرغم من القوانين الدولية الصارمة حول حماية الطواقم الطبية في مناطق النزاع، إلا أن الجيش التركي والفصائل المدعومة منه، لم تتوان عن استهداف هذه الطواقم والمنشآت الطبية وحتى سيارات الإسعاف.
ومنعت هذه الاستهدافات طواقم المسعفين من القيام بواجبهم الإنساني في إجلاء الجرحى من مناطق الاشتباكات أو القصف.
وتحدث، محجوب حسو، المتطوع في صفوف الهلال الأحمر الكردي منذ عام 2014، لآرتا إف إم، عن تجربته بعد تعرضه للإصابة جراء استهداف إحدى النقاط الطبية من قبل الجيش التركي.
وأصيب حسو، مع أربعة من زملائه المتطوعين، خلال قصف جوي تركي على النقطة الطبية في قرية (الصالحية) الواقعة على بعد 20 كيلومتراً من مدينة رأس العين/ سري كانيه في 12 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
"أنا متطوع في الهلال الأحمر الكردي، وأساهم في إسعاف الجرحى ونقلهم للمشافي، وأثناء عملنا في نقطة طبية في قرية الصالحية بين رأس العين وتل تمر، وفي تمام الساعة السابعة صباحاً، أغارت طائرات تركية وقصفت المنطقة حيث كنا نداوي الجرحى، وبقينا محتجزين هناك وبعضنا فقد الوعي، إلى أن أسعفنا طاقم طبي آخر إلى مشفى تل تمر".
وتواجه الطواقم الطبية العاملة في روجآفا، حالياً، صعوبات كبيرة في عملها، إذ يمنع الجيش التركي ومسلحو الفصائل السورية المدعومة من أنقرة تحرك تلك الطواقم إلى المناطق الساخنة.
ويقول أحمد إبراهيم، عضو الهلال الأحمر الكردي، إن الجيش التركي لم يكتف باستهداف الطواقم الطبية، لكنه يعمد إلى شل حركتها ومنعها من ممارسة دورها الإنساني، دون أي اكتراث أو احترام للقوانين الدولية.
وتحدث إبراهيم، لآرتا إف إم، عن الصعوبات التي يواجهونها أثناء العمل، والمخاطر المحدقة بحياة الجرحى، جراء منعهم من الوصول إليهم في الوقت المناسب.
"واجهتنا صعوبات كثيرة أثناء عملنا من ناحية عدم قدرتنا على الوصول للجرحى، بسبب القصف والاستهداف المتعمد، ونتيجة لذلك استشهد العديد من الجرحى، وهذا يخالف كل القوانين الدولية، فكيف يتم استهداف الطواقم الطبية؟ لا أعلم! هذا عدا عن محاصرة الطواقم الطبية وقطع الطرق إلى المشافي".
وتنص القوانين الدولية والإنسانية على وجوب حصول الجرحى والمرضى على الرعاية الطبية، بالإضافة إلى وجوب عدم تعرض المستشفيات والطواقم الطبية للهجوم، بحسب اتفاقية جنيف التي اعتمدت في أغسطس/آب عام 1949.
وعلى هذا الأساس، يناشد الهلال الأحمر الكردي المنظمات الحقوقية والجهات الدولية لوقف هذه الانتهاكات، كما يعمل على توثيق هذه الانتهاكات جميعها، وفق ما يوضح لآرتا إف إم، عضو الهلال الأحمر الكردي، أحمد إبراهيم.
"نحن نناشد كل المنظمات الحقوقية والمنظمات الدولية لوقف هذه التجاوزات، من أجل أن نتمكن من الوصول إلى كل شخص مصاب، وإنقاذ حياة الجرحى. نحن نتواصل، كذلك، مع منظمات حقوقية من أجل توثيق هذه الانتهاكات بالعدد والأسماء، لكن مع الأسف لا نرى تجاوباً جدياً من هذه المنظمات".
ووثقت الجهات الطبية استشهاد أربعة مسعفين وإصابة خمسة آخرين، منذ بدء العدوان التركي على روجآفا.
وتم إعدام البعض من أفراد هذه الطواقم بشكل ميداني وبطريقة وحشية، بعد اختطافهم من قبل مسلحي الفصائل المدعومة من الجيش التركي على الطريق الدولي بين الحسكة والرقة.
وتسبب القصف التركي، أيضاً، بخروج ثلاث سيارات إسعاف عن الخدمة، وتدمير ستة مرافق صحية، بينها مشافٍ، ومراكز للرعاية، ونقاط طبية.
كما وثقت منظمات حقوقية محلية فقدان عدد من الجرحى لحياتهم في مدينة رأس العين/ سري كانيه، بسبب عرقلة الجيش التركي دخول القوافل الطبية إلى المدينة لإجلائهم، بموجب الاتفاق الأمريكي - التركي الذي تم في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: