آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
القصف التركي على محطة (علوك) للمياه ينذر بكارثة إنسانية في الحسكة
وجهت مديرية المياه في مقاطعة الحسكة نداءً إنسانياً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتدخل من أجل منع وقوع كارثة إنسانية، بسبب خطر فقدان مياه الشرب.
وللمرة الثانية، استهدف الجيش التركي، الثلاثاء، خط الكهرباء الإسعافي الذي يغذي محطة (علوك) لمياه الشرب في ريف رأس العين/سري كانيه، على الرغم من التنديد الدولي الواسع باستهداف البنية التحتية المدنية.
وتسبب الاستهداف الأخير بخروج محطة المياه عن الخدمة بشكل كلي، بسبب الأضرار الكبيرة التي كانت قد لحقت بها جراء تعرضها للقصف أول مرة في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي.
وحذرت مديرية المياه في الحسكة، من أن توقف المحطة عن الضخ، سيحرم 750 ألف شخص في مدينة الحسكة من مياه الشرب.
وعبرت خالصة محمد، وهي ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، وتعيش في حي الصالحية في الحسكة، في حديثها لآرتا إف إم، عن المعاناة التي يواجهونها بسبب حرمانهم من المياه، بعد قصف الجيش التركي لمحطة الضخ.
"بعد القصف التركي انقطعت المياه عنا، وحين تأتي المياه الآن تكون عكرة وغير صالحة للشرب. نحن نضطر لشراء المياه المعلبة، مع أننا من أصحاب الدخل المحدود، ولا نستطيع تحمل مصاريف إضافية".
وبعد استهداف خط الكهرباء الرئيسي الذي كان يغذي محطة (علوك) من رأس العين/سري كانيه في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، عمدت مديرية المياه إلى إصلاح العطل من خلال تغذية المحطة عن طريق خط احتياطي من الدرباسية.
واضطرار ورش الصيانة لتوصيل الكهرباء من الدرباسية جاء، حينها، بسبب عدم تمكنها من الدخول إلى رأس العين/سري كانيه جراء القصف التركي.
ووجهت مديرية المياه في الحسكة، أمس الثلاثاء، نداءً إنسانياً للدول والمنظمات الإنسانية لإيجاد حل سريع وعاجل لهذه المشكلة التي تهدد سكان الحسكة وعشرات آلاف النازحين الذين لجؤوا إليها.
ورغم أن مديرية المياه لجأت لفتح خط المياه القادم من محطة (السد الشرقي) إلى مدينة الحسكة، إلا أن المسؤولين في المديرية يؤكدون على أن مياه السد لا تكفي لتغطية احتياجات سكان الحسكة لأكثر من شهرين فقط.
ومع استمرار الاشتباكات وخرق تركيا لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق رأس العين/ سري كانيه، بات من الصعب على ورش الصيانة الوصول إلى مكان تضرر خط الكهرباء المغذي لمحطة (علوك)، بحسب مديرية المياه في الحسكة، ما ينذر بحصول كارثة إنسانية.
استمعوا لحديث سوزدار أحمد، الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: