آخر الأخبار
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
هل يجنب الحوار بين دمشق والقامشلي بضمانة روسية المنطقة شبح الحرب؟
وجهت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية دعوات عديدة لدمشق، بهدف فتح حوار حقيقي بين الجانبين حتى قبل بدء العدوان التركي، لكن الحكومة قابلت تلك الدعوات بالرفض وبخطاب تصعيدي.
ورغم أن الطرفين عقدا جولتين من المحادثات خلال العامين الماضيين كان آخرها منتصف آب/أغسطس من العام الفائت، إلا أن دمشق والقامشلي لم تصلا إلى حل توافقي يناسب الجانبين.
وتجددت مطالب الطرفين بالجلوس على طاولة الحوار والتوصل إلى حلول تنهي المشاكل العالقة، بعد الانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية وبدء العدوان التركي على روجافا.
وأبدت الإدارة الذاتية أبدت استعدادها لخوض مفاوضات مع دمشق، بشرط الحفاظ على هيكليتها المدنية، كما صرح لآرتا إف إم، المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية، لقمان أحمي:
"حتى في الحوارات السابقة التي حدثت، كانت الإدارة الذاتية مصرة على أن تكون هيكليتها مثل ما هي أو الاتفاق على هيكلية أخرى بالتوافق بين الطرفين، بما يضمن حقوق مكونات الشعب السوري وكذلك الديانات المتواجدة من مسيحيين ومسلمين وإيزيديين، وهذا سيكون عبر الحوارات مع دمشق حيث يتم التوافق على شكل معين وتفاصيل معينة وكيفية العلاقة بين الإدارة والمركز، وستكون النقاشات هذه المرة بضمانة روسية".
ومن الناحية العسكرية، أكد المتحدث باسم الإدارة الذاتية، أن أهم البنود التي تشترطها الإدارة الذاتية قبل بدء أي مفاوضات مع دمشق هو الحفاظ على هيكلية قوات سوريا الديمقراطية.
وبدأت، خلال اليومين الماضيين، مجموعات من القوات السورية بالانتشار على الشريط الحدودي بين ريف رأس العين/سري كانيه الشرقي والقامشلي وفق اتفاق بوتين - أردوغان.
وجاء انتشار القوات السورية بعد موافقة قسد على الانسحاب من الشريط الحدودي لعمق 30 كم، وفق بنود الاتفاق.
لكن قسد أكدت أن الانسحاب مشروط بالتزام موسكو بفتح حوار جدي بين الإدارة الذاتية ودمشق، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول جدية دمشق في توفير مناخ مناسب لإجراء حوار حقيقي، هذه المرة، يعكس طموحات سكان شرق الفرات ويعالج مخاوفهم من احتمال عودة القبضة الأمنية والمضايقات.
استمعوا لحديث كمال عاكف، المتحدث الرسمي باسم العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي..