تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

بعد أيام من مغادرة رتل أمريكي مع رشقات الطماطم.. رتل جديد يعود إلى روجآفا

عدنا إليكم من جديد.. في حلقة جديدة من مسلسل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دخل رتل أمريكي إلى روجآفا، بعد أيام على مغادرة أرتال أخرى على وقع رشقات من الطماطم الفاسدة والأحجار والفجل، رداً على ما اعتبره السكان خيانة أمريكية. 

إن دلت هذه العودة على شيء، فإنها دليل على التخبط الكبير الذي تعيشه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. 

ونسف مسؤولون آخرون، قرار ترامب، قبل أسبوعين، بسحب قواته من سوريا ومن منطقة الشرق الأوسط التي وصفها بالصحراء الرملية، بتصريحات حول إبقاء بعض الجنود لحماية حقول النفط، وهو ما تم بالفعل. 

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان خبراً يفيد بدخول رتل عسكري أمريكي الأراضي السورية من معبر (الوليد) في قرية السويدية في ريف المالكية/ ديريك بعد منتصف ليلة الجمعة. 

وأشار المرصد السوري إلى أن الرتل العسكري، الذي ضم عشرات الآليات المحملة بمعدات عسكرية ولوجستية، توجه إلى النقاط الأمريكية المنتشرة في ريف دير الزور الشرقي.

ودخل الرتل الأمريكي إلى سوريا بعد يوم من تصريحات لوزير الدفاع، مارك إسبر، الذي قال إن بلاده ستعزز وجودها هناك بقوات وآليات عسكرية لمنع تنظيم داعش من الاستيلاء على حقول النفط وإيراداتها.

وأشار وزير الدفاع الأمريكي إلى أن التعزيزات تشمل بعض قوات المشاة المجهزة بمعدات عسكرية ثقيلة كالدبابات وغيرها، لكن تقارير إعلامية غربية ذكرت أن واشنطن تعتزم إعادة نحو ألف جندي إلى سوريا مرة أخرى. 

وكان السناتور الجمهوري، ليندزي غراهام، قد قال إن البنتاغون يعد خطة من شأنها منع تنظيم داعش من العودة للظهور في سوريا ومنع وقوع النفط في أيادي إيران أو التنظيم المتشدد.

ولم يقدم السناتور الأمريكي أي توضيحات بشأن الخطة، واكتفى بالقول إن الخطة المنتظرة ستلبي أهداف بلاده الجوهرية في سوريا، لكن هذه الأهداف واستراتيجية بلاد (غراهام) لا يمكن لأحد التكهن بها، في ظل وجود ترامب الذي لا يستقر على قرار وموقف لأكثر من ساعات قليلة، بحسب مراقبين.

استمعوا لحديث بسام إسحاق، ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة، وتابعوا تقرير حمزة همكي، يقرؤه دلشاد عبدو.

كلمات مفتاحية

القوات الأمريكية سوريا قسد النفط ترامب الكرد