بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

تحذيرات من توقف الأفران السياحية بالقامشلي بعد رفع سعر المازوت

حذر أصحاب بعض الأفران السياحية في القامشلي، من أن يؤدي قرار رفع سعر المازوت بنسبة 100%، مؤخراً، إلى توقف الأفران عن العمل، بسبب الخسارة المادية.

يقول هؤلاء، إن القرار الجديد صدر، بشكل مفاجئ، ولم تصلهم أي نسخ عنه.  

وفرز القرار الجديد الذي صدر، قبل يومين، المستفيدين من المازوت إلى خمس فئات، لكل منها سعر خاص.

وشملت الفئات الخمس المازوت المقدم للأفران والمطاحن المتعاملة مع الإدارة الذاتية، والمازوت الخدمي والصناعي والممتاز، وأخيراً المازوت المخصص للمنظمات.

تفاجأ، حازم موصللي، أثناء تعبئة خزان المازوت الخاص بمخبزه في القامشلي، نهاية أيلول/ سبتمبر الفائت، بارتفاع سعر اللتر الواحد من 55 إلى 102 ل.س. 

يقول، موصللي، وهو صاحب فرن ينتج الخبز السياحي في القامشلي، إن دهشته بارتفاع سعر المازوت، سببها عدم معرفته بصدور قرار رسمي برفع السعر، لأن القرار تم نشره، بعد يوم، من تعبئته المازوت حسب السعر الجديد. 

"قبل فترة رفعوا سعر المازوت خمس ليرات، ما أثر علينا بشكل سلبي، ذلك يعني أن سعر اللتر الواحد أصبح بـ 55 ليرة، كان الأمر عادياً بالنسبة لنا، لكن فجأة وحين أتى الصهريج لتعبئة المازوت دفعت له 57 ألفاً، فقال إن سعر اللتر ارتفع إلى 102، هذا غير مقبول. يتم التعامل بالطحين والخميرة بسعر الدولار ويتأثران به، ورفعوا سعر المازوت بينما تركوا سعر كيلو الخبز على حاله، هذا يسبب لنا خسارة 100%". 

يأتي القرار الجديد، بعد ثلاثة أسابيع، من صدور قرار آخر، أكدت فيه الإدارة الذاتية بقاء المازوت للأفران مدعوماً، لمنع ارتفاع سعر الخبز.

لكن، وخلافاً للقرار السابق، تضمن القرار الجديد ارتفاعاً بنسبة 100% تقريباً بالنسبة لمازوت الأفران، كما تضمن رفع سعر المازوت للسكان إلى 75 ل.س.

وحدد القرار الجديد سعر اللتر الواحد للمؤسسات الصناعية بـ 100 ليرة، ولتر المازوت الممتاز بـ 125، بينما حدد سعر اللتر الواحد للمنظمات بـ 180 ل.س. 

ولم يقدم نص التعميم أي تفاصيل أو توضيحات عن طبيعة أو معايير تحديد تلك الفئات والأسعار الخاصة بكل منها. 

وفي إطار محاولة، آرتا إف إم، معرفة خلفيات القرار الجديد، رفض المسؤولون في مديرية المحروقات في القامشلي، الإدلاء بأي معلومات إضافية، مبررين ذلك بعدم حصولهم على نسخة من القرار وعدم معرفتهم بالتفاصيل. 

يقول بعض أصحاب الأفران السياحية إن رفع سعر المازوت بنسبة 100%، وإبقاء سعر الخبز كما هو عليه سيعرضهم لخسائر مادية كبيرة، ما سيؤدي بدوره إلى توقف الأفران عن العمل.

ومع صدور قرارات المجلس التنفيذي التي يصفها السكان بالمفاجئة، بين الحين والآخر، يطالب هؤلاء بتوضيح أسباب رفع سعر المازوت، خصوصاً وأن المنطقة منتجة للنفط ولا تعتمد على الاستيراد. 

هذه المطالب سببها مخاوف الناس من تأثير رفع سعر المازوت على أسعار مختلف المواد والسلع في المنطقة، لأن ذلك حدث بشكل أو بآخر بعد السابع من أيلول/ سبتمبر الفائت، ورفع الإدارة الذاتية سعر المازوت بنسبة 50%، وفقاً لعدد من سكان القامشلي. 

استمعوا لحديث شبال فاطمي، الرئيس المشترك للجنة المحروقات في مقاطعة الحسكة، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

الخبز المازوت المحروقات القامشلي