آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
معرض للصور الضوئية بالقامشلي يكشف حجم انتهاكات آثار عفرين
تحت عنوان (نداء الحضارة)، انطلقت فعاليات المعرض الضوئي الخاص بالصور الموثقة لانتهاكات الاحتلال التركي بحق الممتلكات الثقافية والتاريخية في عفرين.
وأطلقت مديرية الآثار والمتاحف في إقليم الجزيرة، نشاطات المعرض في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، بالتعاون مع هيئة الثقافة والفن في عفرين.
وجاء المعرض بهدف الضغط باتجاه وقف تخريب الممتلكات والمواقع الأثرية من قبل الفصائل السورية المسلحة المدعومة من أنقرة، في عفرين.
وتحدث الرئيس المشترك لمديرية الآثار والمتاحف في عفرين، حميد ناصر، لآرتا إف إم، عن رسالة المعرض وهدفه.
"هدفنا من المعرض هو تعريف الناس بالأماكن الأثرية الهامة بعفرين، وإيصال رسالة لكل للعالم بأن الأماكن الأثرية في عفرين، غدت هدفاً للتخريب، بالإضافة إلى دعوة الدول والمنظمات الدولية والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحماية الآثار لتشكيل لجنة تكشف عما يجري في عفرين، من تخريب وتدمير للآثار، والعمل على وقف ذلك".
استقطب المعرض العديد من الزوار القادمين من مختلف مناطق الجزيرة، حيث تم تقديم شرح للزائرين عن الأماكن الأثرية في عفرين، من خلال اللوحات وتدوين مختصر للمكان الأثري باللغات الإنكليزية والكردية والعربية على كل صورة.
وتحدث، أمين محمد، من نازحي عفرين، لآرتا إف إم، عن أهمية هذا النشاط واستذكاره للحظات التي كان يعيشها في مدينته، قبل خروجه منها، في آذار/ مارس من العام الماضي.
"عفرين غنية بالآثار مثل قلعة سمعان وقلعة نبي هوري وقلعة بن عوف وغيرها من الأماكن الأثرية المعروفة، وهذا المعرض أعاد إلى الذاكرة تلك الأماكن التي تستحق الاهتمام".
أثناء اجتياح تركيا، لعفرين، وثقت تقارير إعلامية عديدة نهب وسرقة الجيش التركي والفصائل التي يدعمها لآثار المدينة، فضلاً عن تدمير عشرات المواقع التاريخية مثل (تل عين دارا) الذي يقع على بعد خمسة كيلومترات جنوبي عفرين.
ويقول القائمون على المعرض إن الهدف من تنظيمه هو توجيه رسالة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والجهات الدولية لوقف الانتهاكات التي تطال هذه الآثار، حسب ما يوضح عضو مديرية الآثار في عفرين، صلاح سينو.
"قمنا بعرض 50 لوحة للأماكن الأثرية قبل وبعد احتلال عفرين، لنكشف عن حجم الضرر الذي لحق بآثارها. هذه الآثار كانت محمية لآلاف السنين، وعندما احتلت عفرين، تم قصف هذه الأماكن وتخريب 60% منها".
توجد في عفرين، مواقع أثرية عديدة منها قلعة (النبي هوري) وقرية (براد) التي تعتبر من أكبر وأهم المناطق الأثرية في شمال غربي سوريا، كما توجد قلعة (سمعان) التي تعرف بكنيسة (سان سيمون)، بالإضافة إلى موقع (عين دارا) وقرية (باسوطة) الأثرية.
ووثقت بعض المنظمات، في تقارير عديدة، تدمير عشرات المواقع الأثرية ونهب وسرقة الكثير من القطع التاريخية في عفرين، منذ احتلالها في آذار/ مارس من العام الماضي، وسط مطالبات متكررة للأمم المتحدة، وخصوصاً منظمة (اليونسكو) للتدخل من أجل حماية تراث المنطقة وتاريخها من الاندثار على يد الجيش التركي وفصائل المعارضة المدعومة منه.
تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: