آخر الأخبار
- رفع أسعار عدة أنواع من المازوت المدعوم في الجزيرة
- بدء أعمال تركيب الجسر العائم في معبر سيمالكا بعد خروجه عن الخدمة بسبب السيول
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- إيقاف مؤقت للعمل في مشفى الشعب بعامودا لإجراء التعقيم
- تحديد تسعيرة أمبيرات المولدات لشهر أيار في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
على الرغم من تخفيفه لأزمة المياه.. سكان في الحسكة ينتقدون نظام التقنين الجديد
يضطر، كادار علي، الذي يعيش مع أولاده الخمسة في حي (تل حجر) في مدينة الحسكة، إلى السهر، حتى ساعات متأخرة من الليل، كل يومين، ليملأ خزان المياه في منزله.
ما يقوم به، علي، العامل في مجال البناء، سببه نظام التقنين الذي اعتمدته مديرية المياه، مؤخراً، في أحياء الحسكة، على الرغم من تخفيض مدة وصول المياه إلى تلك الأحياء، من ثلاثة أيام إلى يومين فقط.
لكن المشكلة تكمن في توقيت ضخ المياه وليس في عدد الساعات أو الأيام، حسب ما يقول، علي، لآرتا إف إم.
"قبل نظام التقنين، كانت المياه تتوفر من الظهر إلى وقت متأخر من الليل، وكنت أظن أن الوضع سيتحسن مع النظام الجديد، لكنني أضطر، الآن، إلى السهر حتى ساعات الفجر الأولى، بانتظار المياه. المياه متوفرة، فقط، في الصباح وبشكل متقطع، ما يضطرنا إلى الجلوس إلى جانب الغطاس لفترة طويلة، مع تشغيله كل ربع ساعة، من غير المعقول أن يتوزع وقت الإنسان بين انتظار المياه أو العمل في المنزل".
ساهم نظام التقنين الجديد في توفر المياه في بعض الأحياء التي كانت تعاني من شح كبير، لكن وعلى الرغم من ذلك لا يزال بعض السكان يتحدثون عن استمرار المشكلة في بعض المناطق.
وتضطر، فايزة لقمان (35 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال، إلى الانتظار، ساعات عديدة، وهي تراقب صنبور المياه بانتظار توفرها.
تقول، لقمان، لآرتا إف إم، إن هذه المشكلة تؤثر على قدرتها على القيام بواجباتها المنزلية، والتي تؤثر بالتالي على واجباتها تجاه أطفالها أيضاً.
"هذا وضعي منذ شهر ونصف الشهر، منذ البدء بنظام التقنين الجديد، نضطر إلى مراقبة الصنبور بانتظار المياه. معاناة مستمرة، منذ ثلاثة أسابيع".
دفع شح المياه في بعض أحياء مدينة الحسكة، خلال السنوات الماضية، مديرية المياه إلى التفكير بتجارب وحلول عديدة للوصول إلى الحل المناسب.
وتقول الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة، سوزدار درويش، لآرتا إف إم، إن تلك الحلول والخطط كانت مؤقتة لحل المشكلة القائمة، لكن المديرية تستعد لتنفيذ حلول جذرية.
"سبب المشكلة هو فتح خطين للمياه في آن واحد، فكانت الخطوط تمتلئ بالمياه، لذلك كان الخط الوارد من محطة (حمي) يتأخر بالوصول إلى محطة الضخ في حي العزيزية، وكان يتسبب بتأخر الضخ، وخصوصاً في الأحياء الجنوبية. ولحل المشكلة طرحنا مناقصة، إلا أن أحداً لم يستلمها، لذا اضطررنا إلى مباشرة المشروع بأنفسنا، وبدأنا بالمرحلة الأولى منه".
تقول مديرية المياه في الحسكة، إن سرعة ضخ المياه ستتحسن مع تنفيذ الخطط الجديدة لتصل إلى الجميع، لكن السكان يطالبون، الآن، وبعد نظام التقنين الجديد، بتعديل ساعات ضخ المياه، بالإضافة إلى العمل على توفيرها في كل الأحياء، قبل إطلاق وعود قد تحتاج إلى الكثير من الوقت في حال كانت المديرية جادة في تنفيذها.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: