آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

"مفرق الموت" قرب الحسكة يحصد مزيداً من الأرواح بانتظار تنفيذ الحلول

لا يزال مفرق (تل طويل)  القريب من الحسكة، أو كما يسميه السكان (مفرق الموت)،  يحصد الأرواح ويتسبب بعشرات الحوادث المرورية، في ظل غياب الحلول، على الرغم من وعود أطلقها المسؤولون، خلال الأشهر الفائتة.  

وتعرض، قاسم حسين، سائق مركبة شحن صغيرة، لحادث مروري، مؤخراً، كاد أن يودي بحياته.

يقول، حسين، لآرتا إف إم، إن سيارته تحطمت نتيجة الحادث، لكن خروجه سالماً أنساه خسارته المادية.

"كنت أتجه إلى (تل طويل) عندما فاجأتني شاحنة وصدمت السيارة، ما أدى إلى تضررها بشكل كامل. نجوت من الحادث ولم أصب بأذى، إلا أنني خسرت سيارتي. والسؤال هنا، هل من المعقول أن نستمر بدفع أموالنا ونرهن حياتنا على هذا الطريق في ظل غياب أي حل من الجهات المسؤولة؟، خصوصاً أننا نرفع الشكاوى باستمرار دون جدوى؟".

وتوفي، خلال السنوات الفائتة، عشرات السكان وأصيب آخرون بإعاقات دائمة، نتيجة حوادث المرور على هذا المفرق، بالإضافة إلى الخسائر المادية. 

وبحسب المشافي الخاصة والعامة في مدينة الحسكة، فإن 12 حادثة وقعت منذ مطلع نيسان/ أبريل الفائت، وحتى أيلول/ سبتمبر الجاري، كانت نتيجتها وفاة شخصين، بينما اقتصرت باقي الحوادث على الخسائر المادية.

ولم تجد الوعود التي أطلقتها بلدية الحسكة، مطلع نيسان/ أبريل  الماضي، لحل المشكلة، طريقها للتنفيذ، حتى الآن. 

وكان مسؤولو بلدية (تل طويل) قد أكدوا، لآرتا إف إم، تقديم طلبات رسمية لإدارة المقاطعة، مراراً وبشكل دوري، لإيجاد حل لهذا المفرق، لأن البلدية المحلية لا تملك القرار. 

وأوضح المسؤولون أنه، وخلال الأسبوع الفائت، تم وضع خطة لإنشاء دوار يربط الطريق العام بمفرق (تل طويل)، مجددين وعودهم بتنفيذ المشروع، خلال أقل من شهر، وقبل حلول فصل الشتاء، فهل سيجد هذا الوعد طريقه إلى التنفيذ؟ أم إنه سيبقى حبيس أدراج البلدية، وفق تساؤلات بعض السكان؟.

استمعوا لحديث خالصة حمي، الرئيسة المشترك لبلدية الشعب في تل طويل، وتابعوا تقرير آلاف حسين، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

الحوادث المرورية مفرق الموت تل طويل الحسكة