آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
مر، عام كامل، على الوعود التي أطلقها مسؤولون في الإدارة الذاتية لحل مشكلة تدني نوعية الخبز الذي تنتجه الأفران العامة في عامودا ورأس العين (سري كانيه) ومعظم سكان مدن وبلدات إقليم الجزيرة، لكن دون جدوى.
يضطر قسم من السكان إلى شراء الخبز بأسعار مرتفعة من الأفران السياحية، فيما تجد العائلات من ذوات الدخل المحدود نفسها مضطرة إلى الاعتماد على الخبز الذي تنتجه الأفران العامة، على الرغم من رداءة نوعيته.
يحمل، فرهاد حسن تتر، من سكان مدينة عامودا، كيساً فيه ربطتان من الخبز الآلي، وملامح التعب بادية على وجهه، بعد أن انتظر في طابور الفرن، عدة ساعات.
يقول، تتر (46 عاماً)، إنه لا يزال يشتري الخبز لأسرته المكونة من سبعة أفراد من الفرن العام، على الرغم من رداءة جودته، لأنه لا يستطيع تحمل تكاليف شراء الخبز السياحي.
"لا أستطيع شراء الخبز السياحي، بسبب دخلي المحدود، نشتري الخبز من الأفران ونتناوله على الفطور، ثم نعطي ما تبقى منه للمواشي".
تشرف مؤسسات الإدارة الذاتية، ومن ورائها الحكومة السورية، على الفرن الآلي العام في مدينة عامودا، إذ تقدم الأخيرة مادة الطحين من ثلاث مطاحن، وهي (مانوك، الجزيرة، ومطحنة سالم).
وبحسب المسؤولين في الفرن الآلي، فإن الطحين الأكثر جودة هو القادم من مطحنة الجزيرة التابعة للنظام السوري في القامشلي.
لكن الطحين المقدم للفرن الآلي في عامودا، يأتي من المطاحن الثلاث، لذلك يتم خلط الطحين القادم من مطحنة (الجزيرة) مع طحين من نوع آخر، ليصبح صالحاً لإنتاج الخبز.
ويعزو المسؤولون في فرن عامودا، الذي ينتج يومياً 8000 ربطة خبز، سبب رداءة الخبز لبقائه في الأكياس، لبضع ساعات، لدى المعتمدين، ما يؤدي إلى تفتت الأرغفة.
لكن مشكلة رداءة الخبز لا تقتصر على مدينة عامودا فحسب، بل تشمل معظم مدن إقليم الجزيرة. كما في رأس العين (سري كانيه)، التي يضطر سكانها إلى شراء الخبز السياحي غالي الثمن.
ويحمل المسؤولون في فرن رأس العين (سري كانيه)، الحكومة السورية، مسؤولية رداءة جودة الخبز، لاسيما وأن تأمين الطحين للفرن يقع على عاتقها.
ويؤكد هؤلاء أن الطحين المقدم للفرن هو من الدرجة الرابعة، لذلك يضطرون إلى تصفيته وغربلته، لأكثر من مرة، حتى يصل للدرجة الثانية.
وفي تصريحات سابقة، أكد المسؤولون في المجلس الاقتصادي في رأس العين (سري كانيه)، أن الحكومة المركزية تنقل القمح الذي تستلمه من المزارعين إلى مناطق سيطرتها، بينما تقدم لأفران المنطقة طحيناً من القمح المخزن في مستودعاتها، منذ أكثر من 10 سنوات.
إلى جانب ذلك، تقول إدارة الفرن، إن قدم آليات الفرن الآلي، وحاجتها إلى الصيانة سببان أساسيان في تراجع جودة الخبز، أيضاً.
لكن، وعلى الرغم من رداءة خبز الفرن الآلي، إلا أنه لا يزال يشكل الغذاء الأساسي لكثيرين من محدودي الدخل من سكان مدن الجزيرة، نظراً لغلاء أسعار الخبز في الأفران السياحية.
ومع كثرة الوعود حيال المشكلة، وعدم تنفيذها، يتساءل سكان في الجزيرة، عن كميات القمح التي استلمتها الإدارة الذاتية، هذا العام، وفيما إذا كانت قد وضعت خططاً لتزويد الأفران بالطحين الجيد، أم إن الأمر سيستمر على الوتيرة نفسها، وبالرداءة نفسها؟.
تابعوا تقرير عكيد جولي، تقرؤه ديالى دسوقي.