آخر الأخبار
- أزمة مازوت في القامشلي… مخصصات محطات الوقود تنخفض إلى النصف
- انهيار غرفة داخل منزل طيني بعامودا جراء الأمطار
- عامودا تتجاوز معدلها السنوي للأمطار مع تسجيل 410 ملم في هذا الموسم
- وفد من وزارة الطوارئ والكوارث السورية يصل للحسكة لتقييم أضرار فيضان الخابور
- وفاة فتى وإصابة سائق بحادث سير في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
شيخ كار بيع وتصليح الدراجات الهوائية برأس العين والدرباسية مستمر بعمله منذ نصف قرن
لا يزال، عبد المجيد داوود (70 عاماً)، أقدم بائع ومصلح للدراجات الهوائية في رأس العين (سري كانيه) والدرباسية، يمارس عمله منذ 55 عاماً.
يطلع، داوود، أحد زبائن محله في سوق مدينة رأس العين (سري كانيه) على سعر دراجة هوائية يرغب الزبون في شرائها لطفله.
وإلى جانب بيع الدراجات الهوائية، يعمل، داوود، في تصليحها، أيضاً، ويعرف بأنه أقدم من يعمل في هذه المهنة، ليس في المدينة وحدها، وإنما في الدرباسية أيضاً، إذ بدأ فيها بالعمل في هذا المجال عام 1964، في وقت كانت فيه الدراجات الهوائية وسيلة النقل الأكثر شيوعاً في المنطقة.
"كان لدي دراجة هوائية، وكلما كانت تتعطل كنت أقوم بتصليحها بنفسي، وهكذا تعلمت المهنة وافتتحت محل تصليح في الدرباسية التي كان يوجد فيها، آنذاك، دراجات هوائية وعربات تجرها الأحصنة، ولم تكن هناك دراجات نارية ولا سيارات".
عمل، داوود، في بيع وتصليح الدراجات الهوائية، لنحو 20 عاماً، في الدرباسية، حيث كانت هذه المهنة في أوج انتشارها في المنطقة، في تلك الفترة، قبل انتشار الدراجات النارية ثم السيارات، لاحقاً، في تسعينيات القرن الماضي.
أورث شيخ الكار مهنته إلى أحد أبنائه في الدرباسية، ثم انتقل إلى رأس العين (سري كانيه)، ليفتتح محلاً أوسع، ويواصل عمله فيها منذ 35 عاماً.
يقول شيخ الكار إنه يثابر على تطوير مهنته التي يعتمد عليها في تأمين قوت عائلته المكونة من أربعة أفراد، حالياً.
"أقوم ببيع كل أنواع الدراجات الهوائية، الكبيرة منها والصغيرة، ومن ماركات مختلفة، وكذلك عربات البلاستيك الخاصة بالأطفال".
تراجعت مهنة بيع وتصليح الدراجات الهوائية بشكل تدريجي، منذ مطلع القرن الحالي، نتيجة انتشار وسائل نقل أحدث وأسرع يعتمد عليها سكان المنطقة، كالدراجات النارية والسيارات.
لكن ذلك لم يمنع شيخ الكار من الاستمرار في مهنته التي يحبها، وذلك على الرغم من تدهور وضعه الصحي، مؤخراً، على حد قوله.
"منذ فترة أجريت عملية جراحية، ولا زلت مستمراً في عملي الذي أحبه كثيراً، وهو مصدر رزقي الوحيد".
يمضي، عبد المجيد داوود، أوقات فراغه، خلال العمل، بترتيب البضاعة على رفوف المحل، أو الجلوس وتبادل أطراف الحديث والذكريات مع أصدقائه وجيرانه، بإنتظار زبون يبتاع شيئاً أو دراجة هوائية معطوبة يقوم بإصلاحها لتأمين قوته اليومي.
تابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً: