آخر الأخبار
- رفع أسعار عدة أنواع من المازوت المدعوم في الجزيرة
- بدء أعمال تركيب الجسر العائم في معبر سيمالكا بعد خروجه عن الخدمة بسبب السيول
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- إيقاف مؤقت للعمل في مشفى الشعب بعامودا لإجراء التعقيم
- تحديد تسعيرة أمبيرات المولدات لشهر أيار في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
يشتكي أصحاب صهاريج المياه الذين يوزعون المياه في بعض أحياء مدينة الحسكة وريفها، من اهتراء طبقة الإسفلت المحيطة بموقع منهل تعبئة المياه في حي العزيزية في المدينة.
ووصل الإسفلت في ساحة المنهل في حي العزيزية في الحسكة، إلى مرحلة الاهتراء مع تشكل العديد من الحفر التي تعرقل حركة الصهاريج، وتتسبب بأعطال مختلفة، خصوصاً عندما تكون محملة بالمياه.
تبدو ملامح الفرح على وجه، أبو علاء، صاحب صهريج مياه، بعد أن تمكن من الخروج من باحة المنهل دون أن يلحق ضرر بسيارته مع وجود العديد من الحفر والمطبات هناك.
"بسبب الإسفلت المهترئ في المنهل، نضطر إلى تبديل مقصات الصهريج وعجلاته، خلال فترة قصيرة. منذ سنتين ونحن على هذه الحال ونطالب بإصلاح المنهل دون جدوى، فكل حفرة تكاد تكون بحجم السيارة نفسها، وعندما تكون السيارة محملة، فإن الوقوع في تلك الحفر يكون بمثابة كارثة".
تبدو المشكلة صغيرة بالنسبة للصهاريج الكبيرة بالمقارنة مع وجود دراجات نارية ذات العجلات الثلاث التي تعرف بـ (الطريزينة).
وعلى الرغم من صغر هذه الصهاريج إلا أنها تحولت مؤخراً إلى واسطة لنقل المياه إلى أحياء الحسكة عبر خزانات وبراميل صغيرة مثبتة خلفها.
ويقول بعض سائقي تلك الدراجات النارية إن مشكلتهم أكبر من مشكلة أصحاب الصهاريج الكبيرة، وهو ما يؤكده، محمد أبو حلب، سائق إحدى تلك الدراجات.
"عندما نقترب من المنهل للتعبئة قد تحدث كارثة، إذ تنقلب الدراجات النارية في كثير من الأحيان، فعمق كل حفرة قد يبلغ متراً، ونضطر عندئذ إلى الاستعانة بالسيارات الكبيرة لسحب دراجاتنا من الحفر. أضطر اسبوعياً إلى دفع نحو 10 آلاف ل.س، لإصلاح دراجتى النارية التي تتعرض للضرر بسبب الحفر".
يقول مسؤولون من بلدية الشعب إن مشكلة الحرائق التي اجتاحت المنطقة، خلال الشهرين الماضيين، وحاجة سيارات الإطفاء إلى المنهل فاقم المشكلة.
كما أن حاجة المنطقة إلى المياه بسبب شحها في بعض المناطق أدت إلى تأجيل تعبيد أرضية المنهل، إلى حين انتهاء الصيف، بحسب نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب الشرقية في مدينة الحسكة، آلجي خالد.
"لم نستطع إيقاف عمل المنهل 10 أيام كي تجف أرضيته لنستطيع تزفيتها، لأن ثمة حاجة ماسة للمياه. بين الشهر التاسع والـ 10 يصبح الطقس لطيفاً وتنخفض درجات الحرارة، ويخف الطلب على المياه، حينها، نستطيع تزفيت أرضية المنهل".
بناء على وعود المسؤولين في بلدية الشعب وما طرحوه من أسباب لا يملك أصحاب الصهاريج والسيارات الصغيرة التي تنقل المياه سوى الانتظار، حتى ينتهي فصل الصيف.
لكن بعض السكان في مدينة الحسكة، يرون أن المشكلة الأهم والأولى بالحل هي مشكلة شح المياه التي تعاني منها تلك المنطقة، منذ سنوات دون حلول.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: