آخر الأخبار
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
- تماس كهربائي يتسبب بحريق يلتهم محاصيل زراعية في ريف عامودا
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
متضررو الحرائق ينتظرون التعويض بعد الكشف عن الخسائر النهائية
يشرف الهلال الأحمر الكردي، بالتعاون مع اتحادات الفلاحين ومبادرة (ميك روجآفا غرين أغين) التي أطلقها شبان أوروبيون في مناطق الإدارة الذاتية، على حملة تبرعات لتعويض المتضررين من حرائق المحاصيل.
وتأتي الحملة بالتزامن مع انتهاء لجان هيئة الاقتصاد والزراعة من إحصاء المساحات التي أتت عليها الحرائق، خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وكانت الإدارة الذاتية قد ذكرت في حزيران/ يونيو الفائت، أن قرار تعويض المتضررين من الحرائق متعلق بالإحصاءات الدقيقة التي تقوم بها اللجان في مختلف المدن.
وبلغت مساحة الأراضي الزراعية التي أتت عليها النيران في مناطق الإدارة الذاتية، ما عدا الطبقة، أكثر من 40 ألف هكتار موزعة في مناطق الجزيرة وكوباني ومنبج والرقة ودير الزور.
وكشف الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، سلمان بارودو، لآرتا إف إم، أن إجمالي المساحات الزراعية التي احترقت في إقليم الجزيرة، وصلت إلى 430.288 ألف هكتار، بينما احترق 27.808 آلاف شجرة وست حصادات وجراران زراعيان.
في مقاطعة القامشلي وحدها، وصلت مساحات الحقول المتضررة إلى 21.413 ألف هكتار، في حين بلغت في مقاطعة الحسكة، 12876 هكتاراً، بإجمالي خسائر تجاوز 10 مليارات ل.س في كل مدن الجزيرة، بحسب هيئة الزراعة.
أما في إقليم الفرات، فقد وصلت المساحات المتضررة من الحرائق إلى 5757 هكتاراً، بالإضافة إلى احتراق 11557 شجرة.
وشملت الحرائق التي أتت على المحاصيل، هذا العام، حقول القمح والشعير والفول والعدس والكمون والكزبرة، بالإضافة إلى الأشجار والالات الزراعية.
وشكلت الإدارة الذاتية، منتصف تموز/ يوليو الماضي، لجاناً في كافة مناطقها لإحصاء الأضرار الناجمة عن حرائق المحاصيل.
كما أعلن الهلال الأحمر الكردي بالتعاون مع اتحادات الفلاحين في الإدارة الذاتية، مطلع آب/ أغسطس الجاري، عن حملة لجمع التبرعات من أجل تعويض المتضررين من الحرائق تحت شعار "سنزهر من الرماد".
وأوضح الهلال الأحمر الكردي، لآرتا إف إم، أن الحملة تستمر طيلة آب/ أغسطس الحالي، وتستهدف بشكل أساسي الجمعيات والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية وجميع الراغبين بالتبرع في جميع المدن، بالإضافة إلى المغتربين.
ومع وعود المسؤولين بتعويض جميع المزارعين، يأمل السكان أن يتم ذلك عبر آليات ترضي جميع المتضررين، في حين يتساءل بعضهم عن الخطط البديلة في حال عدم تغطية التبرعات لحجم الخسائر التي تكبدها المزارعون، خلال هذا الموسم، الذي كانوا ينتظرون فيه إنتاجاً قياسياً، لأول مرة، منذ سنوات، خصوصاً بعد هطول كميات قياسية من الأمطار.
استمعوا لحديث دلكش فاطمي، عضو مجلس الإدارة في الهلال الأحمر الكردي، وسلمان بارودو، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.