آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نجاح تجربة لزراعة البطاطا بطرق علمية بكوباني شجع مزارعين على تكرارها
يبدي المزارع، ياسر عمو أحمد، سعادته وهو يحمل في يده حبة بطاطا أنتجتها أرضه، مؤخراً، بعد تجربة زراعية خاضها مع منظمة (كوباني للإغاثة والتنمية) التي أشرفت على المشروع.
لكن، أحمد، ليس وحده من قام بهذه التجربة في ريف كوباني، إذ شارك 54 مزارعاً آخرون، لأول مرة، بطريقة علمية.
يقول، ياسر أحمد (38 عاماً)، من سكان قرية ميناس غربي كوباني، إنهم بدؤوا بزراعة البطاطا، قبل أربعة أشهر، حيث وفرت المنظمة لهم البذار والأسمدة وأنابيب الري والمرشات، بإشراف مهندس زراعي رافقهم منذ، اليوم الأول، وحتى مرحلة جني الإنتاج.
"حالياً حصدنا دونماً واحداً والإنتاج جيد، تقريباً كل دونم أنتج ثلاثة أطنان، كان المزارعون، سابقاً، يزرعون البطاطا ولا تنجح، لأنهم لم يكونوا يعرفون طرق الزراعة والري ووضع الأسمدة، لكننا قمنا بالزراعة تحت إشراف مهندس ونجحنا، وبالتالي هذا سيشجعنا على زراعة مساحات أكبر، مستقبلاً، لأن مردودها المادي جيد والأراضي لدينا مناسبة لهذه الزراعة، ويوجد طلب على البطاطا في السوق وأسعارها جيدة".
يهدف المشروع الذي دعمته الخارجية النرويجية عبر منظمة إن بي أي (NPA) إلى نشر ثقافة زراعة البطاطا في المنطقة من أجل تأمين احتياجات السكان من هذه المادة.
في هذا المشروع تمت زراعة 110 دونمات من الأراضي بمشاركة 55 مزارعاً من ريف كوباني.
ويوضح المهندس الزراعي والمشرف على المشروع، شيرزاد محمد، أن منظمة (كوباني للإغاثة والتنمية) وزعت نصف طن من بذار البطاطا (درنات البطاطا) من الصنف الهولندي على المزارعين، وهي تكفي لزراعة دونمين من الأرض.
تتراوح دورة كل مشروع، من اليوم الأول حتى آخر يوم، بين 120 - 130 يوماً ويمكن زراعة الأرض نفسها، مرتين في العام، وفقاً للمهندس.
"نتمنى انتشار هذا المشروع، فقد وصلنا إلى نتيجة جيدة والتجربة كانت ناجحة، خصوصاً أن المزارع سيستفيد أكثر. كان لدى المزارعين تخوف في السابق من عدم نجاح زراعة البطاطا في المنطقة، وحالياً يتواصل معي المزارعون لزراعة مساحات أكبر بعد نجاح التجربة، لاسيما أن البطاطا من المحاصيل الغذائية الرئيسية، وانتشارها يفيد المنطقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى أنها مربحة مادياً".
يقول هؤلاء المزارعون إن البطاطا المحلية تباع في سوق كوباني، بأسعار منافسة لأسعار البطاطا التي يتم استيرادها من مناطق سورية مختلفة.
يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد من البطاطا المحلية بين 100 - 120 ل.س، بينما يباع كيلو البطاطا المستوردة من الداخل السوري بسعر يتراوح بين 150 - 160 ليرة.
يقول، علي خليل، تاجر خضار في سوق الهال في كوباني، لآرتا إف إم، إن الإنتاج الحالي لا يغطي حاجة المنطقة، داعياً إلى ضرورة زراعة مساحات أكبر.
"على المزارعين الاهتمام بالزراعة لتكون نوعية البطاطا المحلية أفضل من نوعية البطاطا المستوردة، حالياً يتم استيراد البطاطا من حماة وحمص وحلب، ونحن ندعو المزارعين للاهتمام بزراعتها أكثر، بهدف سد احتياجاتنا ووقف عملية استيرادها، ولنتمكن من تخزين كميات منها في البرادات الكبيرة، لنقوم فيما بعد بتصديرها عبر تجار الخضروات إلى خارج منطقتنا".
شجع نجاح مشروع تجربة زراعة البطاطا في كوباني، المزارعين على زيادة مساحات زراعة هذه المادة، مستقبلاً، وفقاً للقائمين على المشروع.
وفي الوقت الذي يركز مزارعو مناطق الإدارة الذاتية في كوباني والجزيرة، على زراعة الحبوب، لموسم واحد طيلة العام، يرى بعضهم أن تشجيع زراعة الخضروات بأنواعها المختلفة لا يقل أهمية عن زراعة الحبوب، خصوصاً أن الخضروات يتم استيرادها من خارج المنطقة وتباع بأسعار مرتفعة غالباً، ما يزيد من تكبد السكان تكاليف مادية إضافية، وفقاً لهؤلاء.
استمعوا لتقرير فتاح عيسى كاملاً: