آخر الأخبار
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بعد احتراق محصولها ومنزلها بالكامل.. عائلة بريف جل آغا تعيد بناء ما دمرته الحرائق
في قرية موسى كورا الواقعة شمالي الجوادية (جل آغا) بنحو 12 كم، اتشحت السهول والأراضي الزراعية بالسواد، بعد أن التهمت النيران مساحات واسعة منها، منتصف حزيران/ يونيو الفائت.
يقف، محمد أمين رمضان (60 عاماً)، على أطلال منزله الذي تحول إلى كومة تراب ورماد بعد وصول النيران إليه.
يحاول الرجل الستيني الجلوس على إحدى قطع البلوك التي جلبها، مؤخراً، لإعادة إعمار بيته، متحدثاً عن بعض ما جرى يوم الحريق.
"عندما اندلع الحريق، حاول أهالي القرية إخماده لكن دون جدوى، فوصلت النار إلى بيتي وبيوت الأهالي. حاولنا إخراج بعض الاشياء والأجهزة من داخل البيت، لكن لم نتمكن سوى من إخراج القليل منها، خصوصاً أن زوجتي كانت مريضة. كان بيتي عبارة عن غرفتين احترقتا بالكامل، بالإضافة إلى بعض غرف المؤونة، وخان المواشي".
أمضى، رمضان، مع عائلته 25 عاماً في ذلك المنزل، قبل أن تلتهمه النيران، لكنه أعاد بناء غرفتين جديدتين، خلال أقل من شهر.
يعيش، رمضان، الذي يعاني من السكري وضغط الدم، بالإضافة إلى إعاقة في رجله مع زوجته المريضة، أيضاً، وابنتيهما، بينما يقيم عدد من أبنائه في الخارج، منذ سنوات.
يتحدث، رمضان، عن وضع زوجته الصحي الذي يتطلب فحوصات طبية أسبوعية، والأعباء الإضافية التي تسبب بها احتراق المنزل.
"وضعي الصحي لا يسمح لي بالعمل، وزوجتي أيضاً مريضة، وكل أسبوع نعرضها على الطبيب في القامشلي، وهي بحاجة أدوية بشكل دائم. ساعدني أولادي وبعض الأهالي لبناء غرفتين جديدتين. المال يأتي ويذهب، ورويداً رويداً سأكمل بناء البيت، والأهم دائماً هو الصحة".
أكثر من 70 هكتاراً من حقول القمح في القرية التهمتها النيران، من بينها 12 دونماً، لمحمد أمين رمضان.
يتأمل، رمضان، السواد الذي خيم على الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية، سواد أخرج الفرحة من قلوب المزارعين بجني محاصيلهم، لا سيما بعد الكميات الكبيرة من الأمطار التي هطلت، خلال فصلي الشتاء والربيع، وبشرت بموسم وافر.
"لن ننسى حرائق، الموسم الفائت، ما حيينا، لأننا لم نشهد مثلها من قبل، حتى الأمطار التي هطلت، الموسم الفائت، لم نشهد مثيلاً لها. كان المزارعون سعداء بموسم وفير لكن الفرحة لم تكتمل، فالربيع الذي كان يحيط بنا تحول إلى سواد نتيجة الحرائق".
قصة، محمد أمين رمضان، واحدة من بين عشرات القصص لعائلات تضررت من حرائق المحاصيل، هذا العام، حرائق تسببت بفقدان أرواح وضياع تعب كثير من المزارعين، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت ببعض المنازل في المنطقة.
ومع الوعود التي قطعتها الإدارة الذاتية حيال تعويض المتضررين ينتظر، رمضان، وغيره من العائلات تنفيذ تلك الوعود، لعل التعويض يشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المحنة، على حد وصفه.
استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً: