آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
صيدليات بالجزيرة يديرها أشخاص غير مختصين، ومطالبات بضبط المخالفات
يتأفف، أحمد حمزة (27 عاماً)، أثناء خروجه من إحدى الصيدليات في رأس العين (سري كانيه)، ويحاول مقارنة أسماء الأدوية التي اشتراها لتوه مع ما كتبه الطبيب في الوصفة.
وتأتي عملية التأكد من الأدوية، التي يقوم بها، حمزة، نتيجة عدم ثقته بما تصرفه بعض الصيدليات من أدوية بموجب الوصفات الطبية.
"هناك صيدليات يعمل فيها أشخاص لم يحصلوا على شهادة الصيدلة، وهؤلاء يعرفون فقط مكان الدواء المطلوب على الرفوف واسم الدواء، لكن اذا اختلط الأمر عليهم، قليلاً، يمكن أن يعطوا المريض الدواء الخطأ. اشتريت مرة دواء الضغط لأمي، لكنني فوجئت أن اسم الدواء الذي أعطاني إياه قريب لاسم دواء الضغط، لذلك في كل مرة أشتري الدواء أتأكد من مقارنته مع الوصفة الطبية".
توجد في مدينة رأس العين (سري كانيه)، 20 صيدلية، ووفقاً لاتحاد الصيادلة التابع للإدارة الذاتية في المدينة، فإن معظم الصيادلة موجودون على رأس عملهم.
لكن سكاناً من المدينة يقولون إن عدداً من هذه الصيدليات يديرها أشخاص غير مختصين.
وفي الحسكة أيضاً، تقول هيئة الصحة إن معظم صيدليات المدينة البالغ عددها 45 صيدلية يديرها أصحابها الصيادلة، إلا أن سكاناً من المدينة يشككون في هذا الأمر، كما هو الحال في رأس العين (سري كانيه).
ويشير اتحاد الصيادلة في القامشلي، خلافاً لما سبق، إلى أن 15 صيدلية من أصل 210 صيدليات في المدينة وريفها، باستثناء المربع الأمني وحارة الطي، يديرها أشخاص غير مختصين.
يختلف المشهد تماماً في مدينتي عامودا والمالكية (ديريك)، فمعظم الصيدليات، البالغ عددها 18 صيدلية في كل منهما، يديرها أصحابها الصيادلة، بحسب اتحاد الصيادلة في المدينتين.
ولم يكن الوضع القائم في المالكية (ديريك)، كذلك، قبل آذار/ مارس الفائت، حيث أغلقت مديرية الصحة في المدينة 13 صيدلية، نهاية الشهر نفسه.
وجاء إغلاق هذه الصيدليات بسبب عدم حصول بعضها على تراخيص من الإدارة الذاتية أو عدم تواجد الصيدلي المختص على رأس عمله.
يقول صيدلاني، فضل عدم ذكر اسمه، إن الصيادلة الذين سجلت المخالفات بأسمائهم، إما يقيمون خارج البلاد أو أنهم استأجروا موظفين لإدارة صيدلياتهم.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل هناك حالات يكون فيها صاحب الصيدلية غير المختص، قد استأجر شهادة أحد الصيادلة ممن لا يمارسون المهنة، مقابل أجر شهري أو سنوي، بحسب الصيدلاني.
وتضم منطقة الجزيرة، نحو 450 صيدلية، بحسب اتحادات الصيادلة، التي تقول إنها تنظم جولات مستمرة وتغلق الصيدليات المخالفة للقوانين.
وعلى الرغم من ذلك، يطالب سكان في الجزيرة، هذه الاتحادات ببذل مزيد من الجهود وضبط التجاوزات التي تحدث في الصيدليات وتشديد الرقابة عليها، خصوصاً أن الموضوع يتعلق بصحة الناس، وربما يتسبب خطأ واحد صغير خلال صرف الدواء بفقدان أحدهم لحياته.
استمعوا لحديث الصيدلي أنس عبدالكريم، ودهام شيخموس، رئيس اتحاد الصيادلة في إقليم الجزيرة، إضافة للتقرير الذي أعده عزالدين صالح، وتقرؤه نبيلة حمي.