عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

مركز ثقافي بعامودا يعلم عشرات الطلاب اللغة الإنكليزية مجاناً

في صالة (مركز كمال درويش الثقافي) في مدينة عامودا، يتبادل عدد من الطلاب أطراف الحديث والمعلومات عن الدروس التي تعلموها، خلال اليوم السابق. 

يدخل هؤلاء الطلاب إلى قاعة الدروس وينصتون إلى المدرس، وما يعطيه لهم من معلومات في الدورة التعليمية الخاصة بمادة اللغة الإنكليزية المخصصة للصغار والكبار، منذ مطلع الشهر الحالي.

يتحدث، ممدوح أحمد، المشرف على الدورة، لآرتا إف إم، عن الهدف منها والصعوبات التي تعترضهم.

"المركز مفتوح لكل النشاطات والفعاليات. افتتحنا هذه الدورة من منطلق قناعتنا بأهمية اللغة الإنكليزية. أقمنا بعض الدورات لتعليم اللغة الإنكليزية للصغار، لكن هذه أول دورة للكبار، وهي غير محددة بأعمار معينة، بل فتحنا المجال أمام الجميع".

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع العديد من المختصين في مجالات عديدة من القيام بمبادرات مجانية غرضها الأساسي التخفيف من الأعباء المادية عن السكان، وفق ما يتحدث مدرسون في المركز.

يقوم، عمار قجو، الحاصل على شهادة الماجستير في الصيدلة، والذي عاش في الولايات المتحدة الأمريكية، 22 عاماً، بتدريس مادة اللغة الإنكليزية في المركز، دون مقابل.

"هنا في المركز، نحاول تعليم الطلاب اللغة الإنكليزية وقواعدها، وكيفية تطوير نطقهم، الغاية من هذه الدورة ليس فقط إعطاء الشهادات، بل أن يعرف المشارك في الدورة كيف يتحدث الإنكليزية، لذلك ركزنا على مختلف الفئات العمرية".

تستمر الدورة التعليمية الواحدة في (مركز كمال درويش)، ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، بحسب تقدير الإدارة، وفقاً للمشرفين.

ويعبر المهندس، عبد العزيز إبراهيم (60 عاماً)، في حديث، لآرتا إف إم، عن سعادته بهذه التجربة التعليمية التي خاضها وهو في هذه السن.

لكن، إبراهيم، لا يخفي الصعوبات التي تعترضه، أثناء تلقيه الدروس، فهو يحاول قدر المستطاع أن يتعلم ويشجع الآخرين على تعلم اللغة الإنكليزية. 

"لدي رغبة كبيرة في تعلم اللغة الإنكليزية، وبمجرد سماعي بوجود دورة في المركز سجلت فيها مباشرة، مع أنني أعرف أن هناك صعوبات في تعلمها بسبب العمر، لكنني سأحاول، ولدي هدف آخر وهو تشجيع الآخرين، وخصوصاً الشباب، على تعلم اللغة الانكليزية لما لها من أهمية كبيرة".

وعلى الرغم من الصعوبات والإمكانيات البسيطة التي يعتمد عليها (مركز كمال درويش)، إلا أنه ساهم في إنجاز هذه الدورة المهمة بالنسبة لكثيرين، وفقاً لعدد من الطلاب. 

لكن المشرفين على المركز يقولون، إن هذا النشاط ليس الوحيد الذي نفذه المركز، منذ افتتاحه قبل سبعة أعوام، على الرغم من الإمكانيات البسيطة التي يملكونها من أجل مساعدة السكان وتخفيف ظروف الحرب النفسية عنهم. 

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

التعليم اللغة الإنكليزية عامودا