بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

بعد الكشف عن نقص كمية القمح لدى الإدارة الذاتية.. مخاوف من أزمة طحين مقبلة

استلمت مراكز الحبوب التابعة للإدارة الذاتية 53% بمن إنتاج محاصيل القمح، حتى الآن،  بحسب تصريحات رسمية.

وتقول هيئة الاقتصاد والزراعة إن كميات المنطقة من القمح لن تغطي حاجة السكان، بينما تقول مديرية المطاحن إن الكميات ستغطي حاجة المنطقة على خلاف الأعوام السابقة.

وأكدت إدارة المطاحن في تصريحات، لآرتا إف إم، أنها وضعت جداول وآليات توزيع جديدة بهدف تنظيم عملية توزيع الطحين على المخابز.

ويتساءل سكان من الجزيرة، عن أي موسم يمكن أن يغطي حاجة المنطقة من الطحين إذا لم يغطها إنتاج الموسم الحالي.

أصبح هذا التساؤل حديث الشارع، بعد تصريحات متضاربة صادرة عن مسؤولين من الإدارة الذاتية، مؤخراً، حول إمكانية تأمين حاجة المنطقة من الطحين بعد انتهاء حصاد، الموسم الحالي، وبدء إنتاج الطحين. 

وقال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، سلمان بارودو، لآرتا إف إم، الأسبوع الفائت، إن كمية القمح التي استلمتها مستودعات الهيئة، حتى الآن، بلغت 375 ألف طن من القمح فقط.

وتقدر هذه الكمية المستلمة تقريباً بنصف الكمية التي كانت الإدارة الذاتية تخطط لشرائها من مزارعي المنطقة، خلال الموسم الحالي.

وأوضح، بارودو، أن الإدارة الذاتية ستلجأ إلى استيراد القمح من الداخل السوري أو من الخارج لسد النقص، عازياً الأسباب إلى الحرائق التي التهمت 80 ألف هكتار في عموم شمال شرقي سوريا، بالإضافة إلى إصابة قسم كبير من المحاصيل بأوبئة مثل الصدأ الأصفر.

لكن حجم الخسائر الناتجة عن الأوبئة والحرائق لا يتجاوز تسعة بالمئة بالمقارنة مع مساحة الأراضي الزراعية التي وصلت إلى 980 ألف هكتار، بحسب إحصاءات الحكومة السورية.

وقابلت تصريحات، بارودو، تصريحات مناقضة للرئيس المشترك لإدارة المطاحن في إقليم الجزيرة، فرخوزات إسماعيل، إذ قال، لآرتا إف إم، إن كمية القمح المستلمة، هذا العام، ستغطي احتياجات الجزيرة، من الطحين. 

وأكد، إسماعيل، على تخصيص كمية أكبر من الكمية التي تم تخصيصها، العام السابق، والتي كانت تصل إلى 380 طناً من الطحين، يومياً.

وأودى تضارب التصريحات إلى ظهور مخاوف لدى السكان، لاسيما أن الإدارة الذاتية كانت قد تعهدت بشراء كميات كبيرة من محصول القمح لحل هذه المشكلة.

وتبلغ حاجة مناطق الإدارة الذاتية من مادة الطحين، يومياً، نحو 450 طناً، قبل أن تخفض إدارة المطاحن الكمية إلى 380 طناً، يومياً، خلال العام الماضي، بسبب النقص. 

ومع وعود المسؤولين في الإدارة الذاتية بتحسين جودة الخبز ووضع حلول بديلة لنقص كمية الطحين يأمل السكان أن تتجاوز المنطقة أزمات الطحين والخبز، كما في الأعوام السابقة، متسائلين عن الخطط البديلة التي تملكها الإدارة الذاتية في حال اتضح أن كميات القمح الحالية قد لا تغطي حاجة المنطقة. 

استمعوا لحديث سلمان بارودو، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، وفرخوزات إسماعيل، الرئيس المشترك لإدارة المطاحن في الجزيرة، إضافة للتقرير الذي أعده بشار خليل، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

الطحين القمح الجزيرة المخابز