آخر الأخبار
- رفع أسعار عدة أنواع من المازوت المدعوم في الجزيرة
- بدء أعمال تركيب الجسر العائم في معبر سيمالكا بعد خروجه عن الخدمة بسبب السيول
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- إيقاف مؤقت للعمل في مشفى الشعب بعامودا لإجراء التعقيم
- تحديد تسعيرة أمبيرات المولدات لشهر أيار في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مشكلة المياه في حي بالمالكية.. حلول مؤقتة تزيد "الطين بلة"
قضت، كوكب سلطان، من حي (الشهيد هاشم) جنوبي المالكية (ديريك)، عدة أشهر، وهي تمدد خراطيم المياه، بشكل يومي، من منازل أقربائها في الحي لتأمين مياه الشرب لعائلتها المكونة من ستة أفراد.
ولم تقتصر معاناة عائلة، سلطان، على كيفية تأمين مياه الشرب فحسب، فالمياه الملوثة والمتجمعة في الحي كانت تتسرب إلى منزل العائلة نتيجة تضرر خطوط المياه الممددة بطرق بدائية في شوارع الحي.
وأجبر عدم وجود شبكة رئيسية لمياه الشرب في الحي، السكان، على تحمل معاناة فقدان المياه وتأمينها بشتى الوسائل، لكن الأمور تجري على نحو أفضل، منذ ما يقارب أسبوعاً، بحسب، كوكب سلطان.
"الوضع الحالي أفضل من ذي قبل، لأن المياه الملوثة كانت ترجع إلى المنازل، وكانت الخراطيم التي مددها الناس في الشارع تتكسر، والمياه تتجمع في الشوارع وتعود إلى المنازل، كنا نحصل على المياه من منزل قريب من منزلنا، ونبقى لشهور طويلة دون مياه".
عالجت دائرة المياه في المالكية (ديريك)، المشكلة، مؤقتاً في الوقت الحالي، إلا أن السكان يرون أن الحلول المؤقتة مع إمكانية إزالة الخطوط الحالية من أجل عمليات ترميم الطرقات وأعمال الحفر قد تؤدي إلى نتائج عكسية.
وأوضح مدير دائرة المياه في المدينة، محمد طاهر، لآرتا إف إم، أنه تم حل مشكلة خطوط المياه في الحي، بتمديد خط رئيسي بطول 200 م، مؤكداً ما ذهب إليه السكان إذ أشار إلى إمكانية تمديدها من جديد بسبب أعمال حفريات البلدية التي قد تبدأ مع المباشرة في عمليات تسوية الطرقات.
"كانت هناك منازل بعيدة عن الشبكة الرئيسة، وكان أهلها يضطرون إلى تمديد خراطيم زراعية، وهذا النوع غير نظامي يتعرض للكسر نتيجة تأثره بالحرارة والبرودة، ما كان يسبب هدراً في المياه، وبعد أن قامت البلدية بصيانة بعض الطرق في الحارة تكسرت خطوط كثيرة، ونحن مددنا 75 م، مجدداً، من الخط الرئيسي إلى الحي وربطناها مع الخط القديم".
ووضع عدم استكمال البلدية المشروع الذي نفذته دائرة المياه وتركها الحجارة وأكوام التراب الناتجة عن عمليات الحفر دون ردم، وضع سكان الحي أمام مشكلة إضافية.
وتعيق تلك الحجارة وأكوام التراب في الحي حركة مرور السكان والسيارات، لا سيما الأطفال وكبار السن.
يقول، أحمد بكر (60 عاماً)، أن مشاكل جديدة بدأت بالظهور مع انتهاء مشكلة خطوط المياه، فازداد الوضع سوءاً، في حين طالب البلدية باستكمال المشروع وردم الحفريات بشكل جيد، فضلاً عن تسوية الطريق بعد الحفر.
"نحن ممتنون جداً، لأن وضع الحي تحسن بعد معاناة استمر لسنوات، لكن نطالب باستكمال ما بدؤوه، لأنهم أبقوا كل شيء على حاله، والحجارة مبعثرة في كل مكان، وإذا استمر الوضع هكذا سيكون هناك مشكلة كبيرة".
يمضي الرجل المسن، بكر، إلى منزله، بحذر شديد، من خلال الطريق الترابي، تفادياً لتعثره بالحجارة المنتشرة في شوارع الحي أثناء السير.
ومع هذا الوضع يأمل السكان أن تجد بلدية الشعب حلولاً دائمة لمشاكلهم الخدمية، وأن تستكمل ما بدأته، خصوصاً أن هاجس التخوف من بقاء الطرقات دون تسوية وتعبيد، خلال فصل الصيف وقبل حلول موسم الأمطار، لا يكاد يفارقهم، فالمعاناة التي تنتظرهم في حال عدم إيجاد حلول ستكون كبيرة، على حد وصف بعض سكان الحي.
استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً: