آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سبعة أشهر على رداءة الخبز بالجزيرة ووعود الحل (حبر على ورق)
يضطر، خليل بدران، من سكان رأس العين (سري كانيه)، إلى شراء الخبز السياحي غالي الثمن بالمقارنة مع خبز الأفران العادية، بسبب تدني جودته.
وتستهلك عائلة، بدران، المكونة من أربعة أفراد ربطتين من الخبز السياحي على الأقل يومياً، وهو ما يكلفه 15 ألف ل.س شهرياً، لكن هذه التكاليف ستتقلص إلى النصف، على الأقل، فيما لو حصل، بدران، على الخبز من الأفران الآلية العامة التي يبلغ سعر ربطة الخبز فيها 50 ل.س فقط.
"خبز الفرن الآلي سيء ويكاد يكون غير صالح للأكل، لذلك نعتمد على الخبز السياحي ونشتري كل ربطة بنحو 225 ل.س، وكل ربطة فيها ستة أرغفة فقط. كانت الإدارة الذاتية قد وعدت، في آذار/ مارس الفائت، بحل المشكلة، قبل شهر تموز/ يوليو الحالي، لذلك نأمل منها أن تفي بوعودها لتحسين نوعية خبر الفرن الآلي".
لا تقتصر مشكلة تراجع جودة الخبز الذي تنتجه الأفران الآلية العامة على رأس العين (سري كانيه)، وحدها، إذ تعاني منها معظم مدن الجزيرة، بحسب بعض السكان.
لكن وعلى الرغم من رداءة خبز الأفران الآلية، إلا أنه لا يزال يشكل الغذاء الأساسي لكثيرين من محدودي الدخل من سكان الجزيرة، نظراً لغلاء أسعار الخبز السياحي.
وتتقاسم إدارة الأفران الآلية في الجزيرة، كل من الإدارة الذاتية والحكومة السورية، إلا أن مسؤولية تأمين مادة الطحين تقع على عاتق الأخيرة.
وتعزو الإدارة الذاتية رداءة نوعية الخبز الآلي إلى استمرار الحكومة السورية بتقديم طحين ذي نوعية سيئة.
وقالت مديرة المجلس الاقتصادي في رأس العين (سري كانيه)، والمسؤولة عن عمل أفران المدينة، مهاباد محمد، إن الحكومة المركزية تنقل القمح الذي تستلمه من المزارعين إلى مناطق سيطرتها، بينما تقدم للأفران الآلية في المنطقة طحيناً من القمح المخزن في مستودعاتها، منذ أكثر من 10 سنوات.
لكن سكاناً محليين ينتقدون الإدارة الذاتية لعدم بذلها جهداً كافياً لإيجاد حلول بديلة، متسائلين عن سبب جودة خبز الأفران السياحية بالمقارنة مع خبز الأفران الآلية ذي الجودة السيئة.
وكانت الرئيسة المشتركة لإدارة المطاحن والأفران في الجزيرة، نورة إبراهيم، قد صرحت لآرتا إف إم، في الثاني من آذار/ مارس الماضي، أن الأفران السياحية تستلم مادة الطحين نفسها المقدمة للأفران الآلية.
وكشفت، إبراهيم، أيضاً، عن وجود فساد وتهاون في الأفران والمطاحن التابعة للإدارة الذاتية، بينما قال عدد من أصحاب الأفران السياحية في الجزيرة، إنهم يشترون كميات إضافية من الطحين ذي النوعية الجيدة من التجار لخلطها مع الطحين الذي توفره الإدارة الذاتية.
ويقول هؤلاء، أيضاً، إنهم لا يستخدمون الطحين المقدم من الإدارة الذاتية في كثير من الأحيان، بسبب لرداءته.
ومع شراء الإدارة الذاتية، هذا الموسم، نحو 53 ألف طن من القمح من المزارعين، حتى الآن، وفقاً لهيئة الإقتصاد والزراعة، يأمل سكان الجزيرة، أن يساهم ذلك في تحسين نوعية الطحين المقدم للأفران الآلية وجودة الخبز الذي تنتجه، فهل تتحقق آمالهم قريباً، أم إن الأفران السياحية بأسعار خبزها المرتفعة ستصبح أمراً واقعاً وخياراً وحيداً؟.
استمعوا لحديث أنس موسى، المتحدث باسم مديرية الأفران في مقاطعة القامشلي، إضافة لتقرير عزالدين صالح، تقرؤه نبيلة حمي.