آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
الإدارة الذاتية تتهم النظام بقطع المياه بالقامشلي، وشح بمناطق أخرى من الجزيرة
اتهمت لجنة البلديات والبيئة في القامشلي، لأول مرة، حكومة النظام السوري بالتلاعب بسكر المياه الواقع في المربع الأمني وقطع المياه عن أحياء في المدينة.
وقال الرئيس المشترك للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة القامشلي، مسعود يوسف، خلال مؤتمر صحفي في دائرة المياه في المدينة، إن التلاعب بسكر خط المياه في المربع الأمني هو السبب الأول لأزمة مياه القامشلي.
في السياق، أوضح، يوسف، أن لجنة البلديات والبيئة قررت منع أصحاب الصهاريج من بيع مياه الشرب إلى المواطنين، لافتاً إلى تشكيل لجنة لتأمين المياه مجاناً للأحياء التي تعاني من شح المياه.
وأكد المسؤول في لجنة البلديات خلال المؤتمر الصحفي أن دائرة المياه وهيئة الإدارة المحلية قامتا بتأمين 20 صهريجاً لتوزيع المياه على السكان، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعوية حول هدر المياه وصرفها الزائد.
لكن المشكلة لا تقتصر على القامشلي وحدها، ففي مدينة الحسكة، أيضاً، يواجه السكان شحاً في المياه بسبب نظام التقنين الذي يحدد عملية توزيع المياه على أحيائها.
ويعتمد نظام التقنين هذا على قطع المياه عن كل حي، لمدة ثلاثة أيام، وضخها في اليوم الرابع، بمعدل 15 - 18 ساعة، بحسب مديرية المياه في الحسكة.
ويقول مسؤولون في مديرية المياه في الحسكة، إن نظام التقنين تم تطبيقه بسبب قطع تركيا المياه عن نهر الخابور، ما أدى إلى جفاف السد الغربي الذي يعتبر المصدر الرئيسي لمياه المدينة.
لكن بعض مسؤولي الإدارة الذاتية يشيرون إلى أن سبب تفاقم مشكلة شح المياه هو هدر الأهالي لها في أوقات توفرها، بالإضافة إلى تزايد نسبة السكان مقابل حجم شبكة المياه الصغيرة في الأحياء.
ولا يختلف الوضع في بلدة الهول ومدينة رأس العين (سري كانيه) عن الوضع في مدينتي الحسكة والقامشلي، إذ إن شح المياه يتفاقم بشكل مستمر، منذ بداية الصيف الحالي.
أما في المالكية (ديريك)، فيواجه سكان الحي الغربي من المدينة شحاً في المياه لوقوع الحي في منطقة مرتفعة.
تفاقم أزمة المياه في بعض مدن الجزيرة وإعلان مؤسسات الإدارة الذاتية عن إجراءات إسعافية، دفع السكان إلى المطالبة بحفر مزيد من الآبار وإنشاء محطات إضافية لضخ المياه.
ويقول متابعون للشأن العام إن غياب الحل السياسي وعدم وجود أي بوادر لاتفاق بين الإدارة الذاتية والنظام السوري سيؤديان إلى مزيد من التراجع في قطاع الخدمات.
استمعوا لحديث مسعود يوسف، الرئيس المشترك للجنة البلديات والبيئة، إضافة لتقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي.