آخر الأخبار
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
في عامودا.. عشرات الأطفال يقضون عطلة الصيف بتعلم الموسيقى والمسرح
عند دخولك مركز (هوري) ستجذبك أنغام الموسيقى الصادرة من الغرف التي يجتمع في كل واحدة منها عدد من الأطفال مع مدرب يقوم بتعليمهم مقطوعات موسيقيةً حديثة وأخرى من التراث.
ويحاول طفل في الثامنة من عمره في إحدى هذه الغرف أن يعزف لحناً لإحدى الأغاني الكردية باستخدام الطمبور، فيما تقوم مجموعة أخرى من الأطفال في الغرفة المجاورة بتمثيل عرض مسرحي.
وقالت، محبوبة كامل، المشرفة على هذه الدورة، لآرتا إف إم، إن النشاطات التي يقوم بها المركز تشمل عدة مجالات مثل الرسم والموسيقى والمسرح والأعمال اليدوية.
"باشرنا هذا النشاط بعد انتهاء الدوام الرسمي في المدارس، وبدأ التسجيل منذ 15 حزيران/ يونيو الجاري. نسبة الإقبال جيدة، وبدأنا مع الأطفال في الاختصاصات التي يريدونها".
يشرف على تدريب الأطفال الملتحقين بمركز (هوري) منذ بدء التسجيل، مدرسون مختصون، وتصل مدة الدورة الواحدة في كل مجال إلى، ثلاثة أشهر، قبل أن يتم توزيع شهادات على الأطفال المتخرجين، لكن الأمر لا ينتهي هنا. إذ تتم دعوة هؤلاء الأطفال للمشاركة في النشاطات المستقبلية للمركز.
وتقول، روجين بيجو، إحدى مدربات الموسيقى، لآرتا إف إم، إنها تركز في تعليم الأطفال على النوطة الموسيقية والمقامات وأسلوب العزف.
"من أبرز الصعوبات التي نواجهها هو أننا نحاول فرز هؤلاء الأطفال بحسب أعمارهم، لكن هناك أطفال مبدعون ومستواهم جيد، وهذا الأمر يفرض علينا أن ننقلهم إلى مرحلة أعلى، وهناك أطفال أكبر بالسن، لكن ليس لديهم موهبة موسيقية، لذا ننقلهم إلى المراحل الأولى في التعليم".
ويعد، روان إبراهيم (15عاماً)، أحد الأطفال المتابعين للفعاليات والدورات التي يقيمها مركز (هوري).
يقول مدربون في المركز إن، روان، تعلم العزف على آلة الطمبور خلال تدربه في مركز (هوري) ومراكز أخرى في عامودا.
يقول، إبراهيم، لآرتا إف إم، إن انتسابه للمركز سيفتح له المجال للمشاركة في الاحتفالات والمهرجانات التي تقام في المنطقة.
"كنت أرتاد مركز (نهاوند) قبل التسجيل في هذا المركز، تعلمت هناك أشياء كثيرة، كما شاركت في دورات أخرى. وحينما سمعت بافتتاح هذه الدروة في مركز (هوري) للثقافة والفن قمت بالتسجيل فيها، لأن هذه الدورات تفتح أمامنا مجالات أوسع".
يقول القائمون على مركز (هوري) للثقافة والفن، إن المركز سيستمر في نشاطاته المتنوعة في مدينة عامودا، مركِّزاً على تشجيع الأطفال وتنمية مواهبهم خلال العطلة الصيفية، ليتمكنوا من استغلال هذه الفترة في تعلم مهارات جديدة قد تساعدهم لاحقاً في تحديد مستقبلهم.
استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً: