آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
في الحسكة.. متعاطو الحبوب المخدرة يتسببون بعدم التزام الصيدليات بالمناوبة الليلية
أثناء تجوالنا في حيي الصالحية والمفتي في مدينة الحسكة، بحثاً عن الصيدليات المناوبة خلال فترة المساء، لاحظنا شاباً يجوب شوارع الحيين مثلنا.
وأثناء وقوفنا بجانب إحدى الصيدليات المغلقة، سألنا الشاب، عمر داوود، إذا كنا أصحاب هذه الصيدلية المغلقة أم لا؟.
يقول، عمر (26 عاماً)، إنه قصد مع صديقه كل صيدليات حيي الصالحية والمفتي للحصول على أدوية والدته المريضة.
لكن الحظ لم يحالف، عمر، للعثور على صيدلية مناوبة، على الرغم من أن نظام المناوبات الذي تعتمده هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية يبدأ في الساعة التاسعة مساء، إلا أن أصحاب الصيدليات لا يلتزمون بهذا النظام.
"نسيت والدتي إخباري بنفاذ الدواء الذي تتناوله إلا بعد عودتي من العمل، وحتى الآن، لم أعثر على صيدلية مناوبة، وأتحاشى الذهاب إلى السوق بسبب خشيتي من الدوريات العسكرية التابعة للحكومة السورية وطلبهم رشاوى. من غير المنطقي ألا تعثر على صيدلية مناوبة في مناطق الإدارة الذاتية".
يقول بعض الصيادلة إن نظام المناوبات كان يقابله في السابق نظام مناوبات للأطباء، لذلك كان الربح المادي مضموناً اعتماداً على وصفات الأدوية التي كان الأطباء يكتبونها لمرضاهم.
لكن الوضع تغير الآن، إذ يكتفي الأطباء بفتح عياداتهم خلال النهار فحسب، وهو ما يؤثر على عمل الصيدليات في حال التزامها بنظام المناوبات الليلي لأنها تعتمد أساساً على الوصفات الطبية.
لكن الصيدلي، زيادة عيسى، صاحب صيدلية (خالو) يشرح أيضاً مشكلة الشبان المتعاطين للحبوب المخدرة وتهديداتهم للصيادلة، وهو ما يراه سبباً كافياً للامتناع عن التقيد بنظام المناوبات.
"العائق الرئيسي هو الوضع الأمني، خصوصاً وأن هناك مدمني مخدرات وحبوب هلوسة يأتون إلينا ليلاً ويهددون الصيادلة المناوبين من أجل الحصول على الحبوب المخدرة، وهذا الشيء موجود أكثر في الصيدليات الواقعة على أطراف المدينة، والصيادلة يخبروننا حينما نجتمع معهم أنهم غير قادرين على المناوبة وتعريض أنفسهم للخطر".
حملنا شكاوى السكان، بالإضافة إلى المشاكل التي تمنع الصيادلة عن فتح صيدلياتهم ليلاً، ثم عرضناها على نائب مدير مديرية الصحة في مقاطعة الحسكة، إسماعيل حسن، الذي قال إن جميع الصيدليات تلتزم بالمناوبات من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء.
وأوضح، حسن، أن برنامج مناوبات فصل الصيف يبدأ من الساعة التاسعة مساء وينتهي في تمام الساعة 11 قبل منتصف الليل، محذراً أصحاب الصيدليات من عدم الالتزام تحت طائلة المحاسبة القانونية.
"نعلم أن بعض الصيادلة لايستطيعون المناوبة بسبب الوضع الأمني، ونحن نذهب أحياناً لمساعدتهم أثناء المناوبة، مضت سنتان ونحن ندرس افتتاح صيدلية مركزية في الحسكة، ونأمل أن يتحقق ذلك قريبا، وستكون تابعة لاتحاد الصيادلة، ومفتوحة على مدار 24 ساعة، وبأسعار نظامية، وبذلك ستحل المشكلة".
تقول أسايش الحسكة، لآرتا إف إم، إنها تسير دوريات مشتركة مع قوى النجدة لوضع حد لمشكلة الشبان الذين يعيقون عمل الصيدليات مساء، مشيرة إلى تراجع ملحوظ في عدد الحالات التي تم ضبطها منذ عام، لكنها لم تذكر إحصائيات عن أعداد الشبان الذين تم توقيفهم على خلفية إعاقة عمل الصيدليات، كما أن بعض السكان يقولون إن المشكلة لا تزال قائمةً ويجب حلها.
بينما يقول سكان آخرون من مدينة الحسكة، إنه وفي حال تنفيذ الإدارة الذاتية لمشروع الصيدلية المركزية، فإن الجزء الأكبر من المشكلة سيتم حله.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: