آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
صدمة واستياء بالقامشلي بسبب ظاهرة تدخين الأطفال، والبلدية تخالف بعض المطاعم
حملت عطلة عيد الفطر هذه السنة أنباء غير سارة لسكان الجزيرة، بعد انتشار صور وتسجيلات مصورة تظهر أعداداً كبيرة من الأطفال الجالسين في مقاهي القامشلي وهم يدخنون النراجيل.
وأثارت المشاهد تساؤلات كثيرة حول دور السلطات المحلية في تطبيق القوانين الخاصة ببيع التبغ لمن هم دون سن الـ 18 عاماً، وجدوى وجود مثل تلك القوانين دون التقيد بها.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة لأصحاب المقاهي والمطاعم الذين يقدمون النراجيل للأطفال وسط مطالبات بمنعهم من الوصول إلى مصادر التدخين بسبب أضرارها الكبيرة على الصحة.
وعلق الكثير من السكان باستغراب على انتشار هذه الظاهرة، بينما استنكر آخرون الأمر محملين الإدارة الذاتية جزءاً من المسؤولية، بالإضافة إلى الأسرة وأصحاب المقاهي والمطاعم.
محمد فرهاد، من سكان القامشلي، يتحدث لآرتا إف إم، عن ملاحظاته حول سلوك الأطفال في الشارع خلال الأعوام القليلة الماضية.
" أصبحنا نرى أطفالاً يدخنون النارجيلة، وخصوصاً في الحدائق والمطاعم والمنتزهات، وهناك كذلك أطفال يشربون الخمور. هذه الظواهر سيئة جداً، وينبغي وضع حد لها بأسرع وقت ممكن، لأنها مضرة كثيراً، وخصوصاً بالنسبة للصغار. نطالب الجهات المسؤولة بالقضاء على هذه الظاهرة السيئة".
ويرى مختصون في الإرشاد النفسي أن أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة بين الأطفال هو سعيهم لتقليد آبائهم وأقاربهم الكبار، بالإضافة إلى غياب الرقابة عن بائعي التبغ والمشروبات الكحولية.
وبحسب هؤلاء، فإن هذه الأسباب تسهل على الأطفال حصولهم على هذه المواد، بالإضافة إلى المشاكل الأسرية وظروف الحرب التي تمر بها البلاد وعدم وجود حملات توعية.
ويأتي انتشار هذه الظاهرة على الرغم من مرور أقل من عام، على صدور قرار من بلدية الشعب في القامشلي، يقضي بمنع المطاعم والمنتزهات من تقديم المشروبات الكحولية والنرجيلة لمن هم تحت سن 18 عاماً.
وجاءت قرارات البلدية، حينها، رداً على شكاوى عديدة قدمها الأهالي بسبب انتشار ظاهرة التدخين بين الأطفال.
وحذرت القرارات الممتنعين عن تنفيذها من اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، لكن سرعان ما اشتكى الأهالي من عدم التزام أصحاب المطاعم والمقاهي والمتنزهات بقرارات البلدية التي لم تنشر أي معلومات عن اتخاذها أي إجراء رادع بحق هؤلاء المخالفين.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2019 إلى أن التدخين يتسبب سنوياً بوفاة ثمانية ملايين شخص حول العالم.
وأكدت المنظمة الدولية في تقريرها أن نسبة ارتفاع عدد المدخنين الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 13 - 15 عاماً وصلت إلى 22% في البلدان العربية.
أمام هذه الأرقام وبعد انتشار ظاهرة تدخين الأطفال في الجزيرة، يصف الكثير من السكان جهود الإدارة الذاتية المتعلقة بمكافحة هذه الظاهرة بالخجولة، مطالبين بتنفيذ حملات توعية ومنع تعليق اللافتات التي تشجع على التدخين سواء في القامشلي أو غيرها من مدن الجزيرة، ومعاقبة كل من يتساهل في وصول الأطفال إلى مصادر التدخين.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي، ولحديث جيلان جمعة، المشرفة قسم تثقيف الأقران في مركز سمارت للصحة النفسية والتنمية البشرية.