آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
أعلنت صحيفة (النبأ) إحدى أذرع تنظيم داعش، مسؤولية الأخير عن بعض الحرائق التي طالت محاصيل زراعية في ريف محافظة الحسكة الجنوبي، وذلك عبر تقرير حمل عنوان (شمروا عن سواعدكم وابدؤوا الحصاد.. جنود الخلافة يحرقون مزارع المرتدين في العراق والشام).
وذكرت الصحيفة أن عناصر التنظيم أضرموا النيران في محاصيل زراعية قرب بلدة مركدة الواقعة على بعد نحو 100 كم جنوب مدينة الحسكة، دون الإشارة إلى الحرائق التي التهمت آلاف الدونمات في ريفي الرقة ودير الزور.
وتوعد التنظيم بمزيد من العمليات التي ستستهدف من وصفهم بأعداء التنظيم في مختلف المناطق التي طرد منها داعش في شرق الفرات.
وأثار التقرير قلق المزارعين الذين ينتظرون انتهاء عمليات حصاد المحاصيل خلال هذا الموسم، الذي يعتبر الأضخم منذ نحو 30 عاماً.
وأوضح المزارعون أنهم سيتعاملون مع تهديدات داعش بجدية، مطالبين الإدارة الذاتية، في الوقت نفسه، بأخذ المزيد من الاحتياطات لمواجهة تلك التهديدات.
وأعرب، عبد الإله عمر، وهو مزارع من القامشلي، عن تخوفه من تهديدات داعش الأخيرة وطالب الإدارة الذاتية بإيجاد حلول للمشكلة.
"سمعنا أن داعش يحرق الأراضي الزراعية. نحن نخاف كثيراً لأن حرق المحاصيل يمثل كارثة للجميع، ويهدد بخسارة محصول الموسم الذي انتظرناه سنة كاملة. نتمنى من الإدارة الذاتية أن تكون جاهزة لإخماد أي حريق وإيجاد حل لهذه المشكلة".
وعلى الرغم من أن التقرير لم يأت على ذكر الحرائق الكبيرة التي التهمت 10 آلاف دونم من المحاصيل في ريف الرقة الغربي، كما حصل في قرى (الطركة، هداج، المحمودلي، أبو قبيع، ومزرعة اليمامة)، إلا أن الكثيرين وجهوا أصابع الاتهام للتنظيم بالوقوف وراءها.
وكانت الحرائق قد تسببت أيضاً بإتلاف عشرات آلاف الدونمات الزراعية في بلدتي سلوك وكبس وقريتي الفسكانه وجهجاه، منذ بدء موسم حصاد الشعير.
كما شهدت مناطق في ريف الحسكة ورأس العين (سري كانيه) وعامودا، حرائق مماثلة التهمت مساحات تقدر بأكثر من ألفي دونم من الشعير، حتى الآن.
وعلى الرغم من تحضيرات الإدارة الذاتية للسيطرة على الحرائق التي تندلع دائماً خلال فترة الموسم بعد جفاف الأعشاب وقابليتها السريعة للاشتعال، إلا أن الأمر مختلف هذه السنة، خصوصاً مع ظهور تهديدات تنظيم داعش.
وكانت الإدارة الذاتية قد أعلنت أنها نشرت سيارات إطفاء وخصصت لجان طوارئ في معظم مناطق سيطرتها لمواجهة الحرائق، لكن المزارعين يطالبون، الآن، بإجراءات إضافية، فيما يطرح آخرون مقترحات تدور حول تعاون المزارعين أيضاً في جهود مراقبة الأراضي الزراعية التي تتجاوز مساحتها في الجزيرة وحدها 980 ألف هكتار، ناهيك عن مساحاتها في الرقة ودير الزور.
استمعوا لتقرير حمزة همكي، تقرؤه نبيلة حمي، ولحديث أحمد مهدي، مسؤول فوج الإطفاء في مقاطعة الحسكة.