آخر الأخبار
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
انتعاش تجارة الألبسة المستعملة (البالة) في عامودا
كانت تجارة الألبسة المستعملة أو (البالة) كما تعرف شعبياً، منكمشة نسبياً قبل الحرب السورية، إلا أنها تشهد منذ السنوات القليلة الماضية، رواجاً كبيراً في مدينة عامودا، وسط إقبال لافت من قبل السكان.
فما إن يقوم صاحب أحد محلات (البالة) بفتح أكياس البضاعة التي وصلته مؤخراً، حتى يتهافت عليها الناس لاختيار وشراء ما يناسبهم من الألبسة.
يقول الأب لثلاثة أطفال، سوار خاني (35 عاماً)، لآرتا إف إم، إن محلات (البالة) توفر عليه الكثير من الأعباء المادية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.
"ألبسة البالة مناسبة لنا، وأنا أتيت اليوم لاختيار بعض القطع من الماركات العالمية التي من الممكن أن تحصل عليها بعد فتح الأكياس. تساعد (البالة) الناس خصوصاً من ناحية أسعارها، وتحديدياً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي نمر بها. نحن نسد حاجة عوائلنا إلى الثياب بأسعار مقبولة، وربما يصل سعر كل القطع التي نشتريها من (البالة) إلى سعر قطعة واحدة في محل الألبسة الجاهزة."
لم يعد ارتياد محلات البالة مقتصراً على ذوي الدخل المحدود من الناس كما كان في السابق، فباتت أسعار الألبسة المستعملة وجودتها منافستين للملابس الجديدة، بالإضافة إلى أن ألبسة (البالة) تناسب مختلف فئات المجتمع.
تفضل، هندرين حسن، ارتياد محلات (البالة) الخاصة بالنساء والأطفال، لتبحث بين الألبسة المعروضة عن قطع تناسبها وتناسب بناتها الثلاث.
"نشتري (البالة) بسبب أسعارها المقبولة وجودتها خصوصاً ألبسة الأطفال، قبل فترة اشتريت قميصاً جديداً لابنتي بـ 6000 ليرة، ولو اشتريت لكل بناتي بهذا السعر سأتكلف كثيراً، جميع الناس يشترون من (البالة)، بغض النظر إذا كانوا أغنياء أم فقراء ."
تتفاوت أنواع ألبسة (البالة) من حيث نخبها ودرجات جودتها، بالإضافة إلى احتوائها على بضائع أخرى كالأحذية والحقائب والأدوات المنزلية والكهربائية.
وكان، حسان علي، صاحب محل (بالة) من الذين قاموا بتطوير عملهم من خلال عرض مزيد من البضائع نتيجة تزايد الطلب عليها.
"فتحت محل (بالة) منذ عدة سنوات، لأنني توقعت الإقبال عليها، وخصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة للناس، في البداية كنا نبيع الألبسة فقط، ومع مرور الأيام بدأنا بتوسيع العمل، ونبيع الآن الأحذية وحقائب الأطفال والنساء، وهناك محلات أخرى تبيع مواد منزلية وكهربائية."
يضطر الناس جراء ظروف الحرب التي تشهدها البلاد وتدهور الوضع الاقتصادي إلى التفكير بالتوفير المادي، ويأتي إقبال بعضهم على شراء الألبسة المستعملة في هذا الإطار كمحاولة لسد احتياجاتهم الضرورية الأخرى.
لكن آخرين ينظرون إلى أن انتعاش سوق الألبسة المستعملة أمر واقعي في ظل محدودية الخيارات المتوفرة أمام السكان باعتبار ذلك الانتعاش أحد تأثيرات الحرب الدائرة في البلاد، منذ سنوات.
استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً: