آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
افتتاح أول معرض فني لأعمال الكولاج في القامشلي
افتتحت حركة الثقافة والفن الديمقراطية بالتعاون مع أكاديمية (الشهيد يكتا هركول) في الرابع من أيار/ مايو الجاري، المعرض الفني الأول لأعمال الكولاج في مدينة القامشلي.
وكان المعرض الذي استمر بعد ثلاثة أيام يهدف لعرض نتاج الورشة التي أقيمت في مدينة تربي سبي (القحطانية)، مطلع آذار/ مارس الفائت.
وضم المعرض الفني 24 لوحة فنية بمشاركة سبعة طلاب ينحدرون من القامشلي وعفرين وعامودا وكوباني ومنطقة كوجرات في ريف المالكية (ديريك) والحسكة وتل حميس، وفقاً لعضو اللجنة التحضيرية للمعرض، نورهان جمو.
"كان المعرض ثمرة جهد استمر شهرين، وقمنا بمشاركة ورشة تدريبية لفن الكولاج في مدينة تربي سبيه. ضمت الورشة سبعة طلاب بإشراف الفنان التشكيلي محمود شيخي. وفن الكولاج فن مميز من ناحية إضافة الورق والكولاج والقصاصات للوحة، ولصقها ببعضها بعضاً لتعطي لوحة تعبر عن شيء معين. يحتوي المعرض 24 لوحة للطلاب، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم معرض للكولاج على مستوى روجآفا."
نشأ فن الكولاج في الصين، في القرن الثاني الميلادي، بعد اختراع الورق، ويعتمد على تجميع أشكال مختلفة من قصاصات الورق والجرائد والأوراق الملونة والصور والأقمشة والأحجار وأوراق الأشجار وغيرها وإضافتها إلى اللوحة لتشكيل عمل فني ذي مغزى.
وشارك، روبار خليل، في المعرض بعد خضوعه للتدريب العملي في الورشة المتخصصة التي غيرت نظرته لهذا النوع من الفن، خصوصاً بعد شعوره أن هذا الفن يمكن أن يكون معبراً جيداً عن الواقع الذي تمر به البلاد.
"شاركت بالورشة وتعلمنا هذا الفن، خلال شهرين، نقوم بجمع أشياء ثم نلصقها على لوحة لتعطي معنى. أنجزنا لوحات كثيرة، وكل واحدة تعبر عن موضوع معين، مثل الطبيعة والدمار الناتج عن الحرب، كما تعبر عن الشخصيات الفنية والقرى والفلكلور الذي تتميز به منطقتنا. وباعتبار أن هذا الفن جديد في المنطقة لذا رغبت في ممارسته، ولاحظت أن إقبال الناس على المعرض جيد."
استقطب معرض أعمال الكولاج، العديد من الزوار القادمين من مختلف المناطق، حيث تمكن المشاركون فيه من لفت انتباه الناس حتى وصفه بعضهم بالخطوة المتقدمة.
يقول، علي نايف، من سكان القحطانية (تربى سبيه)، إن هذا المعرض دليل على تغير الأوضاع التي كانت مفروضة على المنطقة لمنعها من التقدم في مجالات الفن والإبداع وتشجيع المواهب.
"نلاحظ ظهور فن جديد عندنا، وهذا شيء يسعدنا. وجدنا في اللوحات الواقع الذي نعيشه، ونتمنى أن تكون هناك خطوات أكبر أيضاً. نحن بحاجة إلى كثير من الأشياء. إذا كان الواقع المفروض علينا يمنعنا من التطور، فإننا نتمنى من الجيل الجديد أن يطور قدراته جيداً ليثبت للجميع أن لدينا إمكانيات وفنانين ومواهب."
يهدف القائمون على معرض أعمال الكولاج في القامشلي، إلى تشجيع ممارسة هذا النوع من الفن. إذ يرون أن المنطقة مليئة بمواهب لم تحظ بفرصة لإبرازها وتطورها.
وبالمقابل يأمل المهتمون بهذا النوع من الفن ببذل مزيد من الجهود لتطوير الواقع الفني للمنطقة، من خلال إقامة ورشات ومعارض مماثلة في مختلف ميادين الفن.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً: