آخر الأخبار
- احتراق 10 دونمات من القمح في ريف تل تمر
- لليوم الـ12.. أزمة البنزين تتفاقم في الحسكة وسط شكاوى من توقف التوزيع ونقص الإمدادات
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- بلدية الشعب في ديريك تبدأ أعمال تزفيت شوارع وأحياء المدينة
- انخفاض كبير في أسعار الشعير بالدرباسية يتراوح بين %35 و50% بسبب وفرة العرض
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
اهتراء البنية التحتية في القامشلي من طرقات وشبكات صرف صحي، ووعود بإعادة تأهيلها
يتسبب اهتراء البنية التحتية وتدهور وضع الخدمات في مدينة القامشلي بمشاكل عديدة للسكان، منها سوء الطرقات وازدياد الحفر فيها، وتجمع مياه الأمطار بسبب تضرر شبكة الصرف الصحي، وانقطاع المياه عن عدة أحياء.
ويطالب سكان المدينة بحلول لمعالجة اهتراء البنية التحتية في المدينة، بينما تعد الجهات المسؤولة بحلول خلال الأشهر المقبلة.
ويعاني سكان الأحياء الشرقية في مدينة القامشلي منذ ست سنوات، من انقطاع مستمر للمياه بين الحين والآخر.
ويؤكد سكان حيي قناة السويس والعنترية أن الانقطاع المستمر للمياه يصل أحياناً إلى 10 أيام على التوالي.
ولا تقتصر المشكلة على انقطاع مياه الشرب، فالسكان يشتكون أيضاً من الوضع السيئ لشبكة الصرف الصحي وطوفان المنازل بالمياه الملوثة القادمة من مجاري الصرف الصحي بسبب انسداد الفوهات المطرية المخصصة لصرف المياه بعد كل هطول للمطر، خاصة في أحياء قناة السويس وحلكو وعلايا.
ويتكرر انسداد الفوهات المطرية دائماً في أحياء قناة السويس وحلكو وعلايا، وتتسبب تلك المياه في كثير من الأحيان بإغلاق بعض الشوارع في الأحياء الثلاثة.
مديحة جمعة، من سكان حي حلكو في القامشلي، تتحدث لآرتا إف إم، عن مشاكل الصرف الصحي في حيها.
"عند هطول المطر في الشتاء ترجع مياه الصرف الصحي إلى منازلنا، وهذه المياه تتجمع في الشوارع وتنبعث منها روائح كريهة، وتسبب بانتشار الأمراض، منذ سنوات ونحن نطالب البلدية بإيجاد حل للمشكلة لكن دون أن نتلقى أي رد منها."
أما بالنسبة لوضع الطرقات، فتكاد المدينة تخلو من طريق سليم خال من الحفر التي كثرت في السنوات الأخيرة، والتي تزيد من سوء حالة الطرقات خلال الشتاء، لأنها تتسبب بأعطال كثيرة للسيارات وتعرقل حركة السير وتعطل الحياة، وفقاً لسامر عثمان، أحد سائقي سيارات الأجرة.
"بالنسبة إلى الطرقات، فنحن نعاني منها لدرجة لا توصف، وهذه الحفر تتسبب بمشاكل مثل الحوادث وأعطال السيارات التي تكلفنا الكثير، لا توجد شوارع سليمة في هذا البلد."
وازدادت معظم هذه الشكاوى مؤخراً بشكل ملحوظ مع الهطول غير المسبوق للأمطار والتي تجاوزت معدلاتها السنوية في القامشلي بنسبة 100% وفقاً لأرقام دائرة الأرصاد الجوية الحكومية.
ولا تملك بلديات الشعب التابعة للإدارة الذاتية في القامشلي، سوى حلول مؤقتة نظراً لإمكانياتها المتواضعة، فتقوم مجبرة على ترقيع الحفر وتسليك الفوهات المطرية وتنظيفها، بالإضافة إلى استبدال أجزاء من شبكة الصرف الصحي بما لا يتجاوز 1500م أحياناً، إلا تلك المشاكل سرعان ما تعود إلى الظهور مجدداً بعد أشهر قليلة.
أما هيئة البيئة والبلديات التابعة للإدارة الذاتية والتي تعتبر الجهة الممولة لبلديتي القامشلي الشرقية والغربية، فيتعهد مسؤولها بدعم المشاريع التي ستقدمها البلديتان لإعادة تأهيل البنية التحتية في المدينة، والوقوف بجدية أمام هذه التحديات الخدمية، بينما لا يملك السكان سوى انتظار أن تفي الهيئة وبلدياتها بوعودها المتكررة.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، ولحديث محمد حسين، نائب الرئاسة المشتركة للجنة البلديات في مقاطعة قامشلو.