آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أشهر مجبّر عظام في عفرين يعود إلى مزاولة مهنته مجدداً بعد نزوحه إلى أربيل
دفعت ظروف الحرب في عفرين، والانتهاكات الواسعة المرتكبة من قبل الميليشيات المسلحة التابعة للاحتلال التركي، عشرات الآلاف من أهالي المنطقة للنزوح من ديارهم.
وصل قسم من نازحي عفرين إلى إقليم كردستان العراق، بينهم المجبر الشهير، نبي عبدو حسكي، بعد رحلة نزوح طويلة، خرج خلالها من قريته "مسكة فوقاني" في ناحية جنديرس جنوب غربي عفرين.
ويمارس حسكي (58 عاماً) مهنته منذ عقود طويلة، ولم تقف رحلة النزوح الشاقة حاجزاً أمام متابعته لعمله في أربيل، كما يتحدث لآرتا إف إم.
"نزحنا من منطقة عفرين عام 2018، بسبب ظروف الحرب، وتعرضت بيوتنا للسرقة ، ونزحنا إلى مناطق الشهباء، ومن الشهباء خرجنا إلى أربيل، أقيم في أربيل منذ أربعة أشهر، وأزاول فيها مهنتي. أهالي عفرين الذين سمعوا بوجودي هنا يأتون إليّ. أستقبلهم في المنزل ، ليس لديّ إمكانيات لافتتاح عيادة."
اكتسب المجبر نبي حسكي شهرة واسعة، تخطت منطقة عفرين، لتشمل مناطق سورية أخرى، وشكل نبأ وصوله إلى أربيل مؤخراً علامة فارقة للكثير من النازحين الذين كانوا مطمئنين لعمله وإتقانه له رغم عدم حصوله على شهادات علمية متخصصة، فبدؤوا مجدداً بالاتصال به حتى يحصلوا على خدماته في حالات تجبير العظام.
ويقول هوزان، أحد نازحي عفرين الموجودين في إقليم كردستان العراق، إنه قصد منزل نبي حسكي فور إصابته بكسر في اليد خلال مباراة لكرة القدم.
" سمعت من أهلي أن المجبر، نبي حسكي، مقيم في أربيل، وعرضوا علي الذهاب إليه بدل مشافي أربيل. ذهبنا إليه وكشف عن يدي وأخبرني أنها مكسورة، وأن علاجها بسيط ولا يستغرق وقتاً، وخلال دقيقتين كان قد فرغ من عمله، وطلب مني أخذ صور إشعاعية. وبعد شهر قمت بمراجعته وأجرى لي علاجاً فيزيائياً. في الوقت الحالي ألعب الكرة كأن يدي لم تكن مكسورة."
ظلت عائلة حسكي تتوارث مهنة التجبير جيلاً بعد آخر منذ أكثر من قرن ونيف. ورغم تطور العلم خلال تلك العقود، حافظ العم "نبي" على ثقة الناس والأطباء على حد سواء بسبب خبرته في هذا المجال.
وكان حسكي يمارس عمله في عيادة خاصة في عفرين قبل عام 2011، وكان يحظى باحترام من أخصائيي الجراحة العظمية في المنطقة، ويتعانون معه، كما يشرح لآرتا إف إم.
"نزاول مهنة التجبير منذ حوالي 130 سنة، كان جدي مجبراً، وورث والدي المهنة منه، وأنا ورثتها عن والدي. نحن منذ ذاك نتوارث المهنة، ووصلت شهرتي إلى جميع أنحاء سوريا."
يؤكد المجبر، نبي حسكي، أن الظروف قد تغيرت عما كانت عليه أيام جده وأبيه، إلا أنه ورغم التطور الطبي استطاع أن يكسب الثقة بعدم ارتكابه الأخطاء وصقله لمهنته بالمزيد من القراءة.
ويشير إلى أنه توارث عن أجداده عادة لا زالت تلازمه حتى الآن، ألا وهي عدم تحديد الأجر مقابل عمله وجهده، حيث يترك للمريض نفسه القرار في تقدير المبلغ الذي يناسبه، كما أنه يعفي الفقراء من دفع أية نقود مقابل علاجه لهم.