بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

مهرجان للمسرح المحلي في القامشلي يحجب جائزته الأولى لضعف العروض

اختتم كومين المسرح في شمالي سوريا فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان "الشهيد يكتا" المسرحي يوم أمس السبت دون حصول أي فريق على جائزة أفضل مسرحية.

وكان المهرجان قد بدأ في 27 آذار/ مارس الماضي في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في القامشلي، و استمر لـ 11 يوماً.

وبدأت نشاطات مهرجان "الشهيد يكتا" المسرحي، تزامناً مع يوم المسرح العالمي. وسط حضور جماهيري لافت.

وتحدث عضو اللجنة التحضيرية في مهرجان المسرح المحلي الكاتب والمخرج، عدنان مصطفى، لآرتا إف إم، عن مجريات المهرجان وآليات اختيار الفرق المشاركة.

"انعقد المهرجان بمشاركة تسع فرق مسرحية من أصل 17 فرقة قدمت طلبات المشاركة، وقبلنا تسع فرق فقط بحسب المستوى الفني، وأيام المهرجان كانت غنية بالمسرحيات، وكان لدينا لجنة تحكيم مكونة من خمسة أشخاص من أصحاب الخبرة والشهادات."

وبعد 11 يوماً من العروض على خشبة المسرح، بدأت لجنة التحكيم المكونة من خمسة أشخاص بتقييم المسرحيات بحسب التمثيل والأداء والنص المسرحي.

وعاش المشاركون والمتفرجون دقائق حماسية بانتظار الإعلان عن أسماء الفائزين، قبل أن يصعد عضو اللجنة العليا للتحكيم، محي الدين أرسلان، حاملاً بيده أسماء الفائزين في قائمة، ليفاجأ الجميع بعدم حصول أي مسرحية على المركز الأول.

ويقول أرسلان، لآرتا إف إم، إن المسرحيات المعروضة لم ترقَ للمستوى المطلوب لمنحها الجوائز.

"في الواقع، نحن كلجنة عليا هدفنا هو بناء أساس متقدم للمسرح في المستقبل، وكي نعطي الفرصة للجميع لتطوير أدائهم. لم نوزع الجوائز على المتسابقين بسبب عدم وصولهم إلى المستوى المطلوب، كما أردنا إحداث تغيير في المهرجانات القادمة، لذلك وضعنا يدنا على الجرح ليراجعوا أنفسهم، والمشكلة كانت في الإخراج لا في التمثيل. نتمنى مشاهدة مستوى أفضل في العام القادم."

بعد الإعلان عن عدم حصول أي من العروض المشاركة على الجائزة الأولى، أعلنت اللجنة عن خمسة فائزين بجوائز مختلفة، منها جائزة أفضل مسرحية من المستوى الثاني وجائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل نص، بالإضافة لجائزة أفضل ممثل.

ويتحدث عضو اللجنة العليا للتحكيم، محي الدين أرسلان عن هذا الأمر في حديثه لآرتا إف إم.

"جائزة أفضل مخرج كانت من نصيب سارية كولان بمسرحية (المرأة الوحيدة)، وجائزة أفضل نص ذهبت إلى عزيز نيسا بمسرحية (أنت لست غارا) وأفضل ممثلة مسرحية كانت من نصيب براءة حسن، أما جوائز أفضل مسرحية من المستوى الثاني فكانت من نصيب فرقتين، الأولى مسرحية (دونكيشوت) للممثل حسن رمو، والثانية مسرحية (أنت لست غاراً) للممثل شيروان ملا، كما تم منح جائزة تكريم خارج التحكيم لفرقة عفرين."

ويرى المشاركون في المهرجان أنّ نسخة هذا العام أفضل من النسخ التي سبقتها، على الرغم من حجب جائزة المهرجان الأولى، ويقول عضو فرقة سردم المسرحية، بشير رسول، الذي يعمل في مجال المسرح منذ  14 عاماً، إنّ إقبال الجماهير هذا العام كان كبيراً بخلاف السنوات السابقة.

"شاركنا بمسرحية (أنت لست غارا) واستلمنا جائزة أفضل نص، وأفضل ممثل. في الواقع كانت أجواء المهرجان جميلة ونحن عايشنا تلك الأجواء على مدى 11 يوماً."

يرى مهتمون بالشأن الثقافي أنّ مثل هذه الأنشطة من شأنها النهوض بمستوى المسرح المحلي ومنح فرصة لأشخاص لم يحظوا بعرض مواهبهم من قبل.

ويعتقد هؤلاء أن المنطقة تزخر بالكثير من المواهب الشابة والتي تنتظر فرصة للظهور على خشبة المسرح لكنها بحاجة إلى دفع وتشجيع إلى الأمام من خلال هكذا فعاليات.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

المسرح القامشلي الفن