آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
استمرار مشكلة تراجع جودة خبز الأفران الآلية في منطقة الجزيرة.. والحلول مؤجلة
لا تزال مشكلة تراجع جودة الخبز الذي تنتجه الأفران الآلية في مدن منطقة الجزيرة قائمة، منذ مطلع العام الجاري.
وعبر عدد من سكان رأس العين (سري كانيه) عن استيائهم من عدم تنفيذ الجهات المعنية وعوداً كانت قد قطعتها في السابق بهدف حل المشكلة قبل نهاية آذار/ مارس الحالي.
وشهدت مدن منطقة الجزيرة، مؤخراً، تراجعاً في الإقبال على شراء الخبز الذي تنتجه الأفران الآلية.
وكان تراجع جودة خبز الأفران الآلية قد بدأ منذ مطلع العام الحالي، الأمر الذي زاد من إقبال السكان على شراء الخبز السياحي ذي الجودة الأفضل، على الرغم من ارتفاع سعره.
محمود زكي، من حي روناهي في رأس العين (سري كانيه)، والذي يدير محلاً للمستلزمات الكهربائية، يتحدث، لآرتا إف إم، عن هذه المشكلة.
"نشتري الخبز طازجاً، لكن بعد ساعة يصبح غير صالح للاستهلاك، لذا نقوم بشراء الخبز السياحي بسعر مرتفع. ندعو لجنة التموين إلى متابعة الوضع وتفسير سبب رداءة خبز الفرن الآلي، والأسباب وراء غلاء أسعار الأفران السياحية."
تتقاسم إدارة الفرن الآلي في رأس العين (سري كانيه) كل من الإدارة الذاتية والحكومة السورية، إلا أن مسؤولية تأمين مادة الطحين تقع على عاتق الأخيرة.
ويعزو المجلس الاقتصادي التابع للإدارة الذاتية في المدينة رداءة نوعية الخبز إلى استمرار الحكومة المركزية بتقديم طحين ذي نوعية سيئة.
لكن سكاناً محليين يقولون إن الإدارة الذاتية لا تبذل جهداً كافياً لإيجاد حلول بديلة، وفقاً، لعبد الكريم تمو، من سكان حي روناهي.
"خبز الفرن الآلي رديء جداً، ويصبح غير صالح للاستهلاك بعد مرور مدة قصيرة. بينما الخبز السياحي جيد. وإن كانت المشكلة تكمن في الطحين، فلماذا خبز الفرن الآلي رديء وخبز الأفران الخاصة جيد؟."
وكانت مديرة المجلس الاقتصادي والمسؤولة عن عمل الأفران في رأس العين (سري كانيه)، مهاباد محمد، قد وعدت مؤخراً، على أثير، آرتا إف إم، بحل المشكلة قبل نهاية آذار/ مارس الفائت، إلا أن ذلك لم يحصل حتى الآن، ما خلق استياء لدى السكان، ولا سيما الذين لا يمكنهم شراء الخبز السياحي يومياً، كمحمد جوهر، من حي زورآفا.
"نحصل على الخبز عن طريق الكومينات، لكن للأسف غير صالح للاستهلاك، ولا يستطيع جميع الناس شراء الخبز السياحي بسبب غلائه، فعلى سبيل المثال نحن عائلة مكونة من 10 أفراد، ولو اشترينا الخبز السياحي بألف ليرة فلن يكفينا، إذا يصل سعر الربطة الواحدة المكونة من ستة أرغفة إلى 200 ليرة، بعكس خبز الفرن الآلي ذي السعر المقبول لكنه غير صالح للاستهلاك."
تقول مديرة المجلس الاقتصادي والمسؤولة عن عمل الأفران، إن حل المشكلة تأخر بسبب عدم توفر مطاحن أخرى لتغذية الأفران الآلية في المنطقة بالطحين كما كان مخططاً.
لكنها وعدت مجدداً بتحسين جودة الخبز في أقل من 60 يوماً، كما أشارت إلى أن الإدارة الذاتية تدرس خططاً بديلة كي لا تواجه مشكلات مشابهة مستقبلاً.
"نحن نسعى إلى تشغيل المطاحن، وسيتم حل المشكلة وستتحسن جودة الخبر، خلال الشهرين القادمين. ونحن نقوم بإحصاء حالياً، لمعرفة الحاجة الحقيقية للمدينة والريف من الخبز. كما سنقوم بتخزين القمح في هذا الموسم، وسنضع خططاً للعام المقبل، حتى لا نواجه هذه المشاكل مرة أخرى."
مشكلة تراجع جودة الخبز الذي تنتجه الأفران الآلية مستمرة في كافة مدن منطقة الجزيرة، التي تشهد إقبالاً متزايداً على الخبز السياحي.
فهل ستفي الإدارة الذاتية هذه المرة بوعودها لتحسين جودة خبز الأفران الآلية، أم إن الأفران السياحية بأسعار خبزها المرتفعة ستصبح أمراً مفروضاً على الناس؟
استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً: