آخر الأخبار
- عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
- خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
- "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
- مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
- بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
اهتمام متزايد بزراعة الأشجار والزهور في عامودا
شهدت السنوات القليلة الماضية اهتماماً متزايداً بزراعة الأشجار المثمرة والزهور في عامودا.
ويشير سكان المدينة إلى وجود مساحات واسعة من الأراضي التي يمكن استغلالها في مشاريع التشجير.
كما تؤكد الجهات المعنية قيامها بتنفيذ مشاريع عديدة في هذا الصدد، بالإضافة إلى وجود خطط لتنفيذ مشاريع أخرى مستقبلاً.
رضوان جنو، صاحب مشتل الزهور والأشجار في عامودا، يقول لآرتا إف إم إن إقبال أهالي المنطقة على زراعة الأشجار ازداد مؤخراً نتيجة للوعي المتزايد خلال السنوات الأخيرة وانتشار ثقافة التشجير.
"انتشرت خلال السنتين الماضيتين ثقافة زراعة الأشجار في المنطقة، وأصبح لدى الناس ثقافة جيدة حول هذا الموضوع. على سبيل المثال، كان الناس يعتقدون أن أشجار الفواكه لا تنمو في المنطقة، لكن بعدما وجدوها تثمر هنا بدأوا بالزراعة. وساهم الانترنت بنشر ثقافة التشجير."
يتحدث جنو عن ارتفاع نسبة مبيعاته من شتلات الزهور وغراس الأشجار هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية. لكنه ينتقد الجهات المعنية لعدم تأمينها المبيدات والأدوية الزراعية.
"لم تكن نسبة البيع تصل إلى (40%) في السنوات الماضية، أما حالياً فارتفعت إلى (75%). يرغب الناس في أن تكون لديهم مزارع خاصة، وحصلت طفرة في عدد المزارع خلال هذه السنوات، إلا أنني لم أتلقَ أي مساعدة من الإدارة الذاتية. قبل فترة، وبمناسبة عيد المرأة، اشترت مني الإدارة بعض الأشجار، وكانت هذه هي الحالة الوحيدة، على الرغم من أننا طلبنا منها المساعدة عدة مرات، وبخاصة من ناحية الأدوية."
يتحدث أنس خوجة، من سكان عامودا، عن أهمية زراعة الأشجار ويحلم أن يرى مدينته مشجّرة في السنوات المقبلة كالمدن الجميلة الخضراء في بقية أنحاء العالم.
"تسمع عن جمال مدن ومناطق العالم، حيث تنتشر فيها الأشجار، وحين تتنزه بينها تشعر بسعادة غامرة. لكن للأسف لم نصل إلى هذه المرحلة. لذا نطلب من الإدارة الذاتية أن يقوم بمشاريع تشجير وبتوعية الأهالي بأهميتها. كما يجب عليها أن تشتري الأشجار للناس، لأن بعضهم لا يملك ثمن شرائها."
تحاول بلدية الشعب في عامودا بين الفترة والأخرى زراعة بعض الأشجار والزهور في الحدائق والمدارس ومنصفات الطرق، بهدف زيادة المساحات الخضراء، لما لذلك من فوائد صحية وبيئية، كما يشرح نائب الرئاسة المشتركة للبلدية، محمد حواس.
"قبل فترة قمنا بزراعة الأشجار في جميع مدارس وروضات عامودا وريفها، وسنفتح عما قريب مشتلاً خاصاً للإدارة الذاتية. كما نسعى لزراعة الأشجار في الحدائق والمنصفات، بمعنى أننا نهتم بالبيئة بسبب تلوث الجو. والأهالي من جانبهم يساعدوننا، كما يطلبون منا الأشجار ويقولون نحن سنعتني بها."
تعاني منطقة الجزيرة من نسب تلوث مرتفعة نتيجة استخراج النفط وحرقه بطرق بدائية. لذا قد تساعد زراعة الأشجار في المدن والبلدات في التخفيف من وطأة ما تخلفه المحروقات من آثار بيئية سيئة.
وعلى الرغم من تزايد المبادرات المبادرات الفردية من قبل الأهالي، تبقى المسؤولية الأساسية على عاتق الجهات المعنية في تنفيذ مشاريع تشجير تعيد لهذه المناطق ألقها وجمالها.
استمعوا لتقرير نالين موسى، كاملاً: