آخر الأخبار
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
- طقس حار نسبياً في الجزيرة وتحذير من أجواء سديمية
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
فراغ في القطاع الصحي إثر هجرة اﻷطباء.. ودعوات لعودتهم
شهدت محافظة الحسكة خلال السنوات الأخيرة هجرة أعداد كبيرة من السكان، بمن فيهم حاملو الشهادات الجامعية وأصحاب الخبرات في مختلف المجالات.
ولم تستثن هذه الهجرات الأطباء، مما تسبب في ظهور مشاكل عديدة في القطاع الصحي بسبب تراجع أعداد الأطباء.
وتراجع عدد الأطباء في محافظة الحسكة من أكثر من 1300 طبيب عام 2010 إلى حوالي 1000 طبيب اليوم، بحسب مديرية الصحة الحكومية.
وتتحدث، كلستان عمر (40 عاماً)، من سكان القامشلي، لآرتا إف إم، عن أزمة الأطباء وتراجع أعدادهم في السنوات اﻷخيرة الماضية، ومعاناة المرضى إثر ذلك.
"في السنوات الماضية حدثت أزمة حادة في عيادات الأطباء، إذ علينا انتظار دورنا لساعات طويلة بسبب وجود عدد كبير من المرضى في غرف الانتظار، وقد يصل في بعض الأحيان إلى 50 مريضاً، وقد يتأجل لقاء الطبيب إلى يوم آخر بسبب الازدحام."
وتسببت هجرة الأطباء أيضاً بظهور أزمة إضافية، تتمثل بنقص حاد في بعض الاختصاصات.
ويقول، أحمد العلي (45 عاماً)، الذي يعاني من انحراف في القرنية، إنه يضطر أحياناً إلى السفر إلى دمشق، أو حتى خارج البلاد، لإجراء الفحوصات.
"بسبب الأزمة لم يتبق لدينا أطباء في المنطقة التي كانت تعاني في الأساس من نقص الاختصاصات، على سبيل المثال هناك نقص في أقسام معالجة السرطان واختصاص المجهري والأمراض الجرثومية والتوحد، بالإضافة إلى اختصاصات القلبية والعينية، لذا نضطر إلى السفر إلى دمشق من أجل المعاينة."
ويعتبر اتحاد أطباء قامشلو، التابع للإدارة الذاتية، هجرة الأطباء خسارة كبيرة للمنطقة، لأنها بأمس الحاجة إليهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.
ويقول الرئيس المشترك للاتحاد، فيراز تيشي، إن عدداً من الأطباء الذين كانوا يعملون في مدن الداخل السوري عادوا إلى القامشلي ومدن الجزيرة الأخرى، مؤخراً، بالإضافة إلى المتخرجين الجدد، ما ساهم في تغطية جزء من الفراغ الذي خلفته الهجرة في بعض الاختصاصات.
ويضيف: " بالنسبة إلى القامشلي يوجد فيها نحو 280 طبيباً من كافة الاختصاصات، وهذا العدد جيد."
وينفي اتحاد أطباء قامشلو وجود أزمة أطباء في المدينة، لكنه يقر بافتقار المنطقة إلى مراكز متخصصة بعلاج السرطان والأمراض الجرثومية وزرع الأعضاء، بالإضافة إلى الحروق وجراحة القلب. ويعزو ذلك إلى ضعف الدعم المقدم من المنظمات الدولية.
ويؤكد الرئيس المشترك للاتحاد، فيراز تيشي، ذلك ويقول إن الإدارة الذاتية لا تملك الإمكانات المادية لافتتاح مثل هذه المراكز.
"هناك أمراض لا تتم معالجتها هنا، بسبب قلة الأطباء وحاجتها إلى مراكز خاصة، مثل مركز الأورام في دمشق. الحكومة هي من تتكلف بالأدوية والعلاج، وهناك أمراض بحاجة إلى مجاهر، ونحن لا نملكها بسبب حجمها الكبير. على الحكومة والمنظمات الدولية إنشاء مثل هذه مراكز لأنها تتبنى في العادة مشاريع كهذه."
ودخل 2200 طبيب سوري النظام الطبي الألماني نهاية العام الماضي، بالمقارنة مع 1500طبيب عام 2015، ونحو 500 طبيب في العام الذي سبقه، بحسب الجمعية الطبية الألمانية.
ويشير ارتفاع عدد الأطباء المهاجرين بمقدار ثلاثة أضعاف تقريباً خلال خمس سنوات، في ألمانيا فقط إلى حجم الأزمة التي تواجهها البلاد ونظامها الطبي.
ويلوم بعض المرضى المنظمات الدولية، بينما يدعو بعضهم الآخر الأطباء المهاجرين إلى العودة إلى بلادهم والمساهمة في تحسين واقعها الصحي.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً: