آخر الأخبار

  1. عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
  2. خلل في شبكة الكهرباء يتسبب بأضرار مادية في منازل شمالي عامودا
  3. "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
  4. مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
  5. بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة

روابط ذات صلة

  1. متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
  2. مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
  3. ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
  4. نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
  5. تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
  6. أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
  7. استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
  8. اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
  9. إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
  10. ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي

نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

انتقادات لتفاوت أسعار الأدوية في صيدليات عامودا دون شكاوى رسمية من الأهالي

يشتكي سكان من مدينة عامودا من تفاوت أسعار الأدوية بين الصيدليات، بينما يلقي بعض الصيادلة سبب ذلك التفاوت على عاتق التجار وأصحاب مستودعات الأدوية الذين يبيعونها بأسعار مرتفعة.

وقال، حسين حاج قاسم، من سكان عامودا، لآرتا إف إم، إن الأمر بات شبيهاً بسوق سوداء، وكل يحدد السعر الذي يناسبه، في ظل ضعف الرقابة من قبل الجهات المعنية. 

ويعبر عن معاناته من تفاوت أسعار الأدوية بين صيدلية وأخرى قائلاً:

"تذهب إلى صيدلية ما فتجد أسعارها مقبولة، وعندما تذهب إلى صيدلية أخرى تجد تسعيرة مرتفعة جداً، على الرغم من الدواء أنتجتها شركة واحدة."

ويقول الصيدلاني، كاميران أحمد، إن سبب تفاوت الأسعار يرجع إلى مستودعات الأدوية، لا إلى الصيدلاني.

ويشرح ذلك:

"في السابق كانت المستودعات تجلب أنواعاً كثيرة من الأدوية، وإذا لم تكن نظامية فإن صاحب المستودع كان يضع لها سعراً مختلفاً. على سبيل المثال صاحب المستودع يضع سعراً بخمسة والآخر يضع 10 وهكذا نجد الفرق بين الأسعار.

ويشرح، عبد القادر حمو، صاحب مستودع أدوية في مدينة القامشلي، ﻵرتا إف إم، أسباب التفاوت في الأسعار، مؤكداً ما ذهب إليه بعض الصيادلة فيما يتعلق بتعامل أصحاب المستودعات.

"التفاوت في الأسعار يرجع في الدرجة الأولى إلى أجور الشحن الباهظة، لأن شحن الأدوية من دمشق عبر الطائرات ممنوع، لذا فإن الأدوية تأتينا عن طريق البر، وهناك ما تسمى الأتاوات التي تفرضها الحواجز العسكرية علينا،  عدا عن ذلك فإن أسعار الأدوية تخضع أحياناً لمزاجية بعض أصحاب المستودعات."

ويقول الصيدلاني، موسى شيخو، عضو نقابة الصيادلة التابعة للإدارة الذاتية في مدينة عامودا، إن نسبة الصيادلة من أسعار الأدوية تتراوح بين 20 - 25% فقط، مطالباً الأهالي بتقديم شكاوى رسمية للنقابة لإيجاد حلول لمشكلة تفاوت الأسعار. 

ويتابع:

"تفاوت الأسعار خفت كثيراً، وعلى الرغم من ذلك فإن بعض الصيدليات في عامودا لا تزال تبيع بأسعار مرتفعة. لكن الناس مضطرون إلى لشراء من تلك الصيدليات، وهذا يرجع إلى استغلال بعض الأطباء للناس من خلال تعاونهم مع الصيدلي."

ولا تقتصر مشكلة تفاوت أسعار الأدوية على مدينة عامودا فحسب، بل تعاني منها مدن أخرى في الجزيرة، إلى جانب مشاكل أخرى تتعلق ببيع أدوية منتهية الصلاحية، بحسب بعض المواطنين.

استمعوا لتقرير نالين موسى كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الأدوية الصيدليات عامودا