آخر الأخبار
- أصحاب مولدات نظام 24 ساعة في القامشلي يقلصون ساعات التشغيل بسبب فقدان المازوت الحر
- ارتفاع أجور الحصادات في ريف ديريك يثقل كاهل المزارعين مع انطلاق موسم الحصاد
- ارتفاع سعر لتر المازوت الحر من 55 إلى 75 سنتاً
- احتراق عشرات الدوانم من المحاصيل الزراعية في ريف ديريك
- غداً الثلاثاء عطلة رسمية في سوريا بمناسبة رأس السنة الهجرية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
انتقادات لقرار تبديل لوحات سيارات الأجرة النظامية بأخرى تصدرها الإدارة الذاتية
بدأت الإدارة الذاتية في مدينة الحسكة، مؤخراً، إجراءات تبديل لوحات السيارات التي يصدرها النظام السوري بأخرى صادرة عن الإدارة الذاتية.
ولكن فرع المرور التابع للنظام يشدد على مخالفة كل سيارة لا تحمل اللوحات الصادرة عنه في حال دخلت إلى المناطق الخاضعة للحكومة، وفقاً لمصدر من الفرع.
وهذا الأمر دفع سائقي سيارات الأجرة إلى التعبير عن شكواهم من الإجراءات الجديدة.
ويشرح، شاهين عمر، الذي يعمل سائقاً في مدينة الحسكة، لآرتا إف إم، المشكلة التي يواجهها مع أقرانه من السائقين.
"أصبح من غير المسموح لنا الدخول إلى المناطق التي تنتشر فيها الحكومة السورية، بعد ما وضعنا لوحات التعرفة الخاصة بالإدارة الذاتية على سياراتنا. فلو قمنا بإزالتها سنتعرض للمخالفة من قبل مرور الإدارة، وإذا وضعناها سننقطع عن مناطق الحكومة السورية."
وسيؤثر القرار الجديد سلباً على عمل هؤلاء السائقين ويحرمهم من جزء كبير من عملهم اليومي. لاسيما أنهم يرفضون عروض الزبائن في الذهاب إلى المربع الأمني بعد تبديل لوحات السيارات.
ويقول السائق، وسيم حسن، لآرتا إف إم، إنه ليس لديه مهنة أخرى غير عمله كسائق على سيارة أجرة التي تسد حاجة أسرته منذ سنوات.
ويضيف حسن:
"حالياً نقوم بإنزال الركاب على بعد كيلومتر تقريباً من المربع الأمني، خوفاً من حواجز المربع المنتشرة حوله. خفت كثيراً حركة نقل الركاب. طلبات التوصيل إلى السوق توقفت بسبب وجوده في الربع الأمني ونحن لا نستطيع دخوله."
وتقع معظم الدوائر الحكومية في منطقة المربع الأمني وسط مدينة الحسكة، بالإضافة إلى المشافي وعيادات الأطباء، ما يجعلها منطقة رئيسية لعمل سائقي سيارات الأجرة ومقصداً أساسياً للأهالي، وفقاً للسائق، قاسم عبد الله.
"أغلب زبائننا من المرضى والحالات الإسعافية، لكننا نرفض إيصالهم خوفاً من شرطة النظام، لأن من ممكن أن تحجز سياراتنا. عملنا تأثر جداً لأن أغلب طلباتنا كانت داخل المربع الأمني."
يشار إلى أن المربع الأمني في الحسكة يضم أحياء المطار والقضاة ومساكن الشهداء والمحطة والميريديان وقسماً من أراضي حبو، باﻹضافة إلى مساكن البراد الآلي والصالة الرياضية وشارع القامشلي.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: