تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

أزمة مرورية في القامشلي ... والحلول غائبة

يعاني الأهالي وسائقو السرافيس على خط الكورنيش في القامشلي من مشاكل عديدة، بعد قرار أصدرته مديرية النقل منذ عام تقريباً، قضى بعكس اتجاه خط سير السرافيس.

ويشتكي الأهالي وسائقو السرافيس من أزمة المرور وقلة العمل، وينتقدون الجهات المعنية بسبب عدم استجابتها لمطالبهم بإعادة الخط إلى وضعه السابق.

وقال، سيبان أمين، من حي الكورنيش، إنه اضطر لقضاء فصل الشتاء متجهاً إلى محله في سوق القامشلي المركزي سيراً على الأقدام يومياً، على الرغم من برودة الجو والأمطار الغزيرة.

وأشار، أمين، إلى أن المدة التي يحتاجها لقطع المسافة من منزله إلى السوق مشياً، أقل من المدة التي يحتاجها إذا استقل أحد السرافيس، وذلك بسبب الأزمة المرورية الخانقة.

وأضاف:

"إذا أردنا الذهاب إلى السوق بالسرفيس، فيجب علينا أن نقوم بدورة كاملة حتى نصل، ناهيك عن الزحمة الكبيرة من مدخل السوق وصولاً إلى الموقف. أحياناً نحتاج إلى نصف ساعة بالسرفيس حتى نصل إلى السوق، بمعنى أنه خلال هذه المدة من الممكن أن نصل إلى عامودا، لا إلى السوق."

وأثر قرار عكس اتجاه خط سرافيس الكورنيش بشكل سلبي أيضاً على سائقي سيارات الأجرة، كما يوضح، لآرتا إف إم، السائق، باري حسن.

"القرار أثر على عملنا كثيراً، سابقاً كنا نذهب دورتين، أما حالياً فيجب علينا أن نلف دورة واحدة على الخط، وأحياناً نبقى نصف ساعة حتى نصل إلى الموقف."

من جانبه، يرى الرئيس المشترك لمكتب النقل في القامشلي، مأمون جولي، أن الرجوع عن القرار سيتسبب بأزمة أخرى، ناهيك عن الأزمة الحالية.

ويضيف جولي:

"درسنا القرار بعد مطالبات من الأهالي والسائقين بالتراجع عنه، لكن في الواقع لاحظنا أن التراجع عن القرار سيخفف أزمة السير، لكنه سيخلق أزمة أخرى في المقابل، لأن هناك عدداً كبيراً من الحواجز والسيارات، ما سيؤدي إلى ظهور أزمتين عوضاً عن واحدة. وعلى هذا الأساس لم تتم الموافقة على إعادة الخط إلى وضعه السابق."

يشار إلى أن 370 سيارة أجرة تعمل على خط الكورنيش في القامشلي.

استمعوا لتقرير بشار خليل، يقرأه آرام سركيس، كاملاً:

كلمات مفتاحية

المرور السرافيس القامشلي النقل