آخر الأخبار
- أزمة مازوت في القامشلي… مخصصات محطات الوقود تنخفض إلى النصف
- انهيار غرفة داخل منزل طيني بعامودا جراء الأمطار
- عامودا تتجاوز معدلها السنوي للأمطار مع تسجيل 410 ملم في هذا الموسم
- وفد من وزارة الطوارئ والكوارث السورية يصل للحسكة لتقييم أضرار فيضان الخابور
- وفاة فتى وإصابة سائق بحادث سير في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نزوح سكان في الحسكة خشية فيضان نهري الخابور وجقجق
شهدت الأحياء المجاورة لنهري الخابور وجقجق في مدينة الحسكة نزوحاً داخلياً اليوم نتيجة تحذيرات من ارتفاع منسوب مياه النهرين.
وتوقعت مديرية الموارد المائية في الحسكة، الثلاثاء، حدوث فيضانات جديدة خلال الساعات الـ 48 المقبلة.
كما حذرت المديرية أصحاب 83 منزلاً قرب نهر الخابور ونصحتهم بإخلاء منازلهم.
وباشر أصحاب المنازل القريبة، من نهري الخابور وجقجق في الحسكة اتخاذ التدابير اللازمة لإبعاد خطر فيضان النهرين، لتلافي ما حدث خلال الشتاء الحالي.
وقالت، أم محمد، وهي امرأة كفيفة في الستينيات من عمرها، إنها نزحت عدة مرات خوفاً من الفيضانات.
وأضافت:
"هذه المرة الخامسة التي أنزح فيها من منزلي خلال العام الحالي بسبب فيضان نهر الخابور. أخبرونا عبر الهاتف المحمول أن الفيضان قادم، ثم خرجنا لأننا ذقنا الأمرين في المرات الأربع السابقة، أنا وابنتي الوحيدة."
ويعاني سكان البيوت البعيدة عن نهر الخابور أيضاً من الطوفان المتكرر للنهر، لأن المجاري الصحية تطوف هي اﻷخرى بعد كل فيضان، حسب ما يشرح، سمير العلي.
"اضطررنا لإغلاق الخط الرئيسي للمجرور الصحي من أجل تجنب الطوفان. إذ إن المجرور كان يطوف أثناء ارتفاع المياه في الخابور. وتعرض الخط الرئيسي للمجرور في منطقة الفلاح للتدمير وأصبح مفتوحاً على مياه الخابور، ما تسبب بالكثير من المشاكل للسكان."
وقال نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب الشرقية في الحسكة، ألجي خالد، إن البلدية تبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأهالي.
وأضاف خالد:
"لم يتوقف المطر هذا الشتاء، لذلك شكلنا فرقة طوارئ على مدار 24 ساعة. كما جهزنا الآليات ورفعنا التراب حول مجرى نهري جقجق والخابور، وأخبرنا سكان المنازل القريبة بضرورة إخلاء تلك المنازل ومراقبة منسوب المياه."
أما ديوان مديرية الخدمات الفنية، التابع للحكومة السورية في الحسكة، فأكد تشكيل فرقة طوارئ أخرى لمواجهة حالات الفيضان في البيوت.
لكن المديرية الحكومية أشارت إلى عدم قدرتها على تعويض المتضررين من الفيضان.
ومن المتوقع أن يصل مستوى تدفق نهر الخابور إلى 130 متراً مكعباً في الثانية، وفقاً لمديرية الموارد المائية في الحسكة.
يشار إلى أن أكثر من 30 منزلاً قرب نهر الخابور في الحسكة كانت قد تضررت بسبب فيضان النهر في كانون الثاني/ يناير الفائت.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: