آخر الأخبار
- إدارة منطقة القامشلي تحدد تسعيرة الأمبيرات وفق ساعات التشغيل
- كلية الآداب بالحسكة تعلن موعد اختبار المقرر اللغوي للقيد في درجة الماجستير
- أهالي قرى في ريف الدرباسية يحتجون على حراقات بدائية لتصفية المازوت ويطالبون بإزالتها
- توقف دعم المازوت يرفع أجور النقل بين مدن وبلدات الجزيرة
- وزارة الزراعة السورية تعلن السماح باستيراد الفروج الحي لضبط الأسعار وتلبية حاجة السوق
روابط ذات صلة
- كلية الآداب بالحسكة تعلن موعد اختبار المقرر اللغوي للقيد في درجة الماجستير
- أهالي قرى في ريف الدرباسية يحتجون على حراقات بدائية لتصفية المازوت ويطالبون بإزالتها
- وزارة الزراعة السورية تعلن السماح باستيراد الفروج الحي لضبط الأسعار وتلبية حاجة السوق
- قرار رسمي بإتاحة تدريس اللغة الكردية في المدارس السورية وتخصيص ثلاث حصص أسبوعياً
- مركز بريد عامودا يوقف عمليات الإيداع والتحويل دون تحديد موعد لاستئنافها
- وفاة صانع المحتوى الكوميدي رضوان حجي محمد في كوباني ونقل جثمانه إلى حلب للتحقيق
- الجزيرة تحت تأثير كتلة هوائية حارة
- أهالي الدرباسية يطالبون بحل لظاهرة الكلاب الشاردة
- 468 طالباً وطالبة يحققون العلامة التامة في امتحانات شهادة التعليم الأساسي في سوريا
- أصحاب حفارات آبار يطالبون بالإفراج عن حفارات محتجزة في ريف القامشلي
بيان لأولياء الأمور والطلبة الكرد يطالب بتطوير قرار تدريس اللغة الكردية
طالب عدد من أولياء الأمور والطلبة الكرد، اليوم الأحد، بتطوير القرار الوزاري المتعلق بتدريس اللغة الكردية في المدارس السورية، معتبرين أن إدراج اللغة الكردية ضمن المناهج يمثل خطوة مهمة، لكنها لا تكفي لضمان الحق اللغوي والتعليمي الكامل للطلاب الكرد.
وأكد البيان الذي أُعلن عنه خلال وقفة في مدينة الحسكة، أن القضية لا تتعلق بمجرد إضافة اللغة الكردية كمادة دراسية، وإنما بضمان حق الطلاب الكرد في تعلم لغتهم الأم واستخدامها في اكتساب المعرفة والتعبير عنها، إلى جانب تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز على أساس اللغة أو مكان الإقامة.
وأشار البيان إلى أن تجربة التعليم باللغة الكردية تمتد لنحو 14 عاماً، وراكمت خلالها المؤسسات التعليمية والمعلمون والطلاب خبرات ومناهج وتجارب عملية يمكن الاستفادة منها وتطويرها ضمن المنظومة التعليمية السورية، بدلاً من تهميشها أو البدء من نقطة الصفر.
وشدد الموقعون على أن وجود آلاف المدرسين من مختلف الاختصاصات ممن اكتسبوا خبرة في التعليم باللغة الكردية يمثل فرصة أمام وزارة التربية للاستفادة من هذه الكفاءات في بناء نموذج تعليمي أكثر شمولاً وكفاءة.
كما انتقد البيان حصر الحق في تعلم اللغة الكردية بالمناطق التي توجد فيها "نسبة ملحوظة" من المواطنين الكرد، مؤكداً أن الحق في اللغة الأم لا ينبغي أن يكون مرتبطاً بمكان إقامة الطالب أو بنسبة سكانية محددة، وأن الطالب الكردي يحتفظ بحقه في تعلم لغته أينما كان داخل سوريا.
ودعا البيان إلى عدم حصر الاستفادة من السياسة التعليمية الجديدة بالأجيال التي ستلتحق بالمدارس مستقبلاً، مطالباً بإجراءات انتقالية وتعويضية للطلاب الذين أمضوا سنوات من تعليمهم دون فرصة حقيقية لتعلم لغتهم الأم.
وأكد أولياء الأمور والطلبة الكرد أن الاعتراف باللغة الكردية ينبغي ألا يقتصر على إدراجها في جدول الحصص، بل أن يتطور تدريجياً نحو التعليم باللغة الكردية وإتاحة المناهج والمصادر التعليمية والأكاديمية والرقمية بها.
وختم البيان بالتأكيد على أن احترام التنوع اللغوي والثقافي لا يتعارض مع الوحدة الوطنية، بل يعززها، وأن المساواة الحقيقية تعني ضمان حقوق جميع المواطنين دون تمييز.
المصدر: آرتا إف إم