آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- انطلاق قافلة جديدة تضم نحو ألف عائلة من أهالي عفرين من الحسكة إلى مناطقهم الأصلية
- الخميس والجمعة عطلة رسمية في سوريا بمناسبة عيد العمال 1 أيار
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- وفاة الفنان علي منصور بعد صراع طويل مع المرض
- تأجيل الاحتفالات بنوروز في 4 مدن بالجزيرة إلى 24 آذار
- الإدارة الذاتية في الجزيرة تعلن عطلة رسمية لمدة 6 ايام بمناسبة نوروز وعيد الفطر وذكرى الثورة السورية
- عطلة رسمية في سوريا من 18 حتى 21 آذار بمناسبة عيد الثورة وعيد الفطر ونوروز
- وفاة الشاعر الكردي أحمد حسيني في السويد
- وزارة الداخلية السورية تحدد آلية منح الجنسية السورية للمواطنين الكرد تنفيذاً للمرسوم 13
لجنة مهجري سري كانيه ترفض "انتخابات مجلس الشعب" وتصفها بغير الشرعية
رفضت لجنة مهجري سري كانيه ما وصفتها بـ"الانتخابات الجارية في المدينة تحت سلطة الأمر الواقع"، مؤكدة أنها تفتقر إلى الشرعية القانونية والأخلاقية، ولا تعبر عن إرادة السكان الأصليين الذين هُجر معظمهم منذ عام 2019 بعد احتلال رأس العين.
وقالت اللجنة في بيانٍ صدر اليوم، إن انتخابات مجلس الشعب السوري، تجرى في ظل ما اعتبرته "تغييراً ديمغرافياً ممنهجاً" وحرماناً لعشرات الآلاف من أبناء المدينة من حقهم في العودة، مشيرة إلى أن نحو 85% من أهالي سري كانيه الأصليين ما زالوا نازحين في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا.
وأضاف البيان أن أي عملية انتخابية تُقام في ظل "الاحتلال والتهجير القسري" تُعد مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني والعهود الدولية، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في وقف ما وصفته بـ"الممارسات غير المشروعة".
وشددت اللجنة على أن أي نتائج أو إجراءات تترتب على هذه الانتخابات "لن تمثل إرادة سكان المدينة الحقيقيين"، مجددة المطالبة بـتفعيل اتفاق 10 آذار المتعلق بعودة المهجرين، وضمان أمنهم واستعادة ممتلكاتهم، كخطوة أساسية لتهيئة بيئة آمنة ومحايدة تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل.
الصورة: من مدينة رأس العين عام 2019 قبل احتلالها
المصدر: آرتا إف إم