آخر الأخبار
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
- تحديد تسعيرة جديدة للأمبيرات في القامشلي مع غرامات على المخالفين
- بلدية الشعب في عامودا تنجز 50 % من مشروع فرش الحجر المكسر في عدد من شوارع المدينة
روابط ذات صلة
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- تحديد تسعيرة جديدة للأمبيرات في القامشلي مع غرامات على المخالفين
- بلدية الشعب في عامودا تنجز 50 % من مشروع فرش الحجر المكسر في عدد من شوارع المدينة
- إلغاء قرار منع سير الدراجات النارية في عامودا وتقييد حركتها لمدة 12 ساعة يومياً
- أصحاب مولدات القامشلي يرفعون سعر الأمبير الـ 24 ساعة إلى 29 دولاراً
- إدارة مرور ديريك تعدل قرار حظر الدراجات النارية بعد مطالبات الأهالي
- استئناف توزيع مخصصات المازوت لصهاريج المياه في الحسكة
- بلدية الدرباسية تنفذ خط صرف صحي جديد في الحي الشرقي لمعالجة أعطال الشبكة القديمة
- استئناف تشغيل مولدة سوق عامودا مساءً فقط وترقب لرفع سعر الأمبير مع ارتفاع كلفة المازوت
- تقليص تشغيل آبار ديريك بسبب نقص المازوت يضعف وصول مياه الشرب إلى بعض الأحياء
بلدية الدرباسية تتراجع عن إلزام أصحاب المحال بزراعة الأشجار بعد شكاوى من صعوبة التنفيذ
أعلنت بلدية الشعب في الدرباسية وقف إلزام أصحاب المحال التجارية بزراعة شجرتين أو شتلتين من الورد أمام محالهم، بعدما واجه القرار صعوبات في التطبيق.
وأوضح الرئيس المشترك للبلدية، عكيد مصطو، أن الهدف منذ البداية كان نشر ثقافة التشجير وتعزيز وعي الأهالي بأهمية زراعة الأشجار، مشيراً إلى أن القرار لم يعد إلزامياً بعد أن أبدى أصحاب المحلات معوقات عدة تتعلق بالعناية بالنباتات ومكان وضعها.
وكانت البلدية قد أصدرت في 26 كانون الثاني/ يناير من العام الجاري قراراً يقضي بإضافة شرط جديد إلى التراخيص التجارية، يلزم أصحاب المحلات بزراعة أشجار أو ورد داخل سلال مخصصة أمام محالهم، من دون تحديد نوع الأشجار.
وفي حين رحب بعض أصحاب المحال بالقرار بدايةً، إلا أن آخرين اعتبروا أن الظروف المناخية ومواقع المحلات لا تساعد على نمو الأشجار.
وأشار أحد التجار في السوق إلى أنه اضطر لشراء شجرتين امتثالاً للقرار، لكن إحداهما يبست رغم العناية، بينما تعرضت الأخرى للسرقة، متسائلاً عن جدوى القرارات غير المدروسة مسبقاً.
المصدر: آرتا إف إم