آخر الأخبار
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
روابط ذات صلة
- حظر تجوال للدراجات النارية في محافظة الحسكة حتى إشعارٍ آخر لدواع امنية
- الحسكة تشهد أربع عمليات سرقة بيوم واحد
- قبل ساعات من عودته إلى عفرين.. طفل يفقد حياته برصاصة طائشة في الحسكة
- وفاة شخص نتيجة الرصاص الطائش في القامشلي
- تزايد سرقات الدراجات النارية في القامشلي.. نحو 10 حالات خلال نيسان ومطلع أيار
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- الأسايش تلقي القبض على مطلق النار في القامشلي على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- الأسايش تحذر من محاولات بث الفتنة إثر حادثة إطلاق النار على العلم في دوار زوري بالقامشلي
- وفاة طفلة برصاصة طائشة في الحسكة
- تمديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعيد الفطر ونوروز في محافظة الحسكة
اشتباكات عنيفة في رأس العين بسبب خلاف الفصائل على المعبر الحدودي
اندلعت اشتباكات عنيفة، ليلة أمس الأحد، في مدينة رأس العين/ سري كانيه بين الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا.
وأكدت مصادر محلية لآرتا إف إم استخدام قذائف وأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة.
وتشير المعلومات الواردة من رأس العين/ سري كانيه إلى أن سبب الاشتباك بين المسلحين كان الاستحواذ على المعبر الحدودي مع تركيا وطرق التهريب.
وأوضح الصحفي أورهان كمال لآرتا إف إم، أن الاشتباكات كانت بين لواء الشام، التابع لفصيل أحرار الشرقية، وبين كتيبة السلطان مراد.
"هذه الاشتباكات بثت الرعب بين الأهالي لأنها بدأت في ساعات متأخرة من الليل واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى.. بحسب المعلومات المتوفرة لدينا، نتيجة هذا الاشتباك كان هناك عشرة قتلى من الفصائل المسلحة وعشرة جرحى.. هناك قذائف سقطت في مدينة جيلان بينار التركية المحاذية لسري كانيه، ولكن دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية هناك.. الاشتباكات توقفت حوالي الساعة الخامسة صباحاً اليوم.. الوضع هادئ حالياً، لكنه هدوء حذر".
وتتقاتل الفصائل المسلحة الموالية لتركيا باستمرار فيما بينها منذ دخولها رأس العين/ سري كانيه بعد العملية العسكرية التركية في أكتوبر عام 2019.
وغالباً ما تكون خلافات الفصائل على الاستحواذ على أملاك المهجَّرين وموارد المنطقة.
المصدر: آرتا إف إم