آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
- رفع أجرة سرافيس خط مشفى الشعب - الحزام في القامشلي إلى 5000 ل.س
- توقف تزويد صهاريج المياه بالمازوت في محافظة الحسكة
- بيع الخبز السياحي في الحسكة بسعر 6 آلاف ل.س مع تخفيض وزن الربطة مؤقتاً
- وزارة التربية السورية تعترف بشهادات الإدارة الذاتية وتمنح طلابها فرصة التقدم للامتحانات العامة
- تغيير جذري في نظام تشغيل مولدات القامشلي: تقليص الدعم ورفع كلفة الاشتراك
الإدارة الذاتية تسمح للمزارعين ببيع القطن للتجار مباشرة
قررت الإدارة الذاتية السماح للمزارعين ببيع محصول القطن هذا الموسم إلى التجار بشكل مباشر وتصديره.
ويأتي القرار الجديد بعد أسبوع من إعلان الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، سلمان بارودو، نية الإدارة الذاتية شراء كامل محصول القطن من المزارعين.
وأوضح بارودو لآرتا إف إم، اليوم الإثنين، أن القرار يتضمن السماح للتجار بتصدير محصول القطن إلى خارج مناطق الإدارة الذاتية.
وأضاف الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة، أن القرار الجديد جاء استجابة لمطالب اتحادات الفلاحين بالسماح للمزارعين بحرية بيع المحصول هذا الموسم.
ووفقاً لهيئة الاقتصاد والزراعة، وصلت مساحة حقول القطن هذا الموسم في إقليم الجزيرة وحده إلى نحو 6800 هكتار، بينما وصلت في عموم مناطق الإدارة الذاتية إلى أكثر من 40 ألف هكتار.
هذا ولم تعلن الحكومة السورية حتى الآن نيتها شراء محصول القطن من المزارعين، كما لم تحدد مراكز لاستلام المحصول.
يشار إلى أن مزارعي الجزيرة بدؤوا قبل أسبوع بحصاد محصول القطن، وسط توقعات بإنتاج نحو 15 ألف طن، وفقاً لمديرية الزراعة الحكومية.
يذكر أن إنتاج محافظة الحسكة من القطن في الموسم الماضي كان قد بلغ تسعة آلاف طن فقط، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الزراعة وصعوبة تصريف المحصول، بحسب مديرية الزراعة الحكومية.
المصدر: آرتا إف إم