آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- عودة جديدة لمهجري عفرين.. انطلاق الدفعة الرابعة من الحسكة
- عوائل الأسرى في الدرباسية تطالب بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المفقودين
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
- انطلاق القافلة الثالثة من مهجري عفرين من القامشلي
- 200 عائلة تستعد للعودة إلى عفرين في قافلة جديدة
- خيام تغرق والمخيمات مهددة.. استغاثة عاجلة لمساعدة مهجري رأس العين
- الأسايش تعلن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الشاب علاء الدين
- مجلس عوائل الشهداء في عامودا يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والكشف عن مصير المفقودين
- عائلة شاب بالقامشلي: "استلمنا جثمان ابننا بعد 6 أشهر من اعتقاله لدى الأسايش"
تركيا تنشر قوات على حدود اليونان لمنع عودة المهاجرين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الخميس، إن بلاده نشرت ألف عنصر من قوات الشرطة الخاصة على حدودها مع اليونان لمنع عودة المهاجرين باتجاه تركيا.
واتهم صويلو السلطات اليونانية بالتسبب في إصابة 164 مهاجراً على حدود البلدين، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وأضاف الوزير التركي أن السلطات اليونانية حاولت إجبار 4900 مهاجر، عالقين في المنطقة الحدودية، على العودة إلى تركيا، على حد قوله.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جدد، الأربعاء، تهديداته لأوروبا في ملف أزمة اللاجئين والمهاجرين في حال لم تدعم دول الاتحاد سياسات أنقرة في سوريا.
أردوغان أكد إن على دول أوروبا دعم ما وصفها بالحلول السياسية والإنسانية التركية في سوريا في حال أرادت تسوية مشكلة الهجرة.
ويحاول أكثر من عشرة آلاف مهاجر عبور الحدود منذ أن قالت تركيا الخميس الماضي، إنها لم تعد ملتزمة باتفاق عام 2016 مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين مقابل حصولها على مساعدات مالية.
وعززت اليونان من تواجدها الأمني على طول حدودها مع تركيا والممتدة على طول 200 كيلومتر، كما طالبت بدعم أوروبي لمواجهة هذه الأزمة.
المصدر: آرتا إف إم